بحثت كل من مصر ورسيا عدة خطوات تتعلق بمشروع محطة الضبعة النووية، ومن أهم الخطوات التي تم بحثها هي طرق تسريع المشروع وتنفيذه بأعلى المعايير الدولية المعتمدة.
وخلال لقاء لوفدي البلدين تم التركيز على أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين الجانبين، و الالتزام بمخطط العمل والجداول الزمنية والتوقيتات في ضوء الالتزام بتطوير قطاع الطاقة النووية كركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 وفقاً لروسيا اليوم.
ويعتبر مشروع محطة الضبعة النووية من أبرز المشاريع القومية لمصر، كما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم خطط التنمية، والمساهمة في توفير فرص عمل متعددة ومتنوعة وتعزيز النمو الاقتصادي.
بدوره أكد وزير الكهرباء المصري أن هناك متابعة مستمرة لمشروع المحطة النووية بالضبعة ومجريات التنفيذ في ضوء الجدول الزمني لإنهاء الأعمال والانتهاء من المراحل المختلفة والربط على الشبكة ضمن إطار الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والنظيفة لخفض استهلاك الوقود والحد من انبعاثات الكربون، مشيرا إلى اهتمام الدولة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية وأهمية ذلك في إطار خطة التنمية المستدامة.
يذكرأن محطة الضبعة النووية من المخطط أن تكون أول محطة طاقة نووية في مصر، ستقع في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح والتي تبعد حوالي 289 كم شمال غرب القاهرة، وتتكون من 4 مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاوات، بواقع 1200 ميغاوات لكل منها.

