تخطط شركة إيني الإيطالية لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي في مصر، عبر تشغيل بئرين جديدين في حقل ظهر بالمياه العميقة في البحر المتوسط، بهدف الوصول إلى إنتاج يومي يبلغ نحو 120 مليون قدم مكعب بحلول نوفمبر المقبل، وفقًا لمصدر حكومي مطّلع.
المصدر أوضح أن الاتفاق بين «إيني» ووزارة البترول المصرية يشمل حفر بئرين إضافيين لتعويض التراجع الطبيعي في إنتاجية الآبار، حيث يتم الحفر باستخدام منصة "سايبم 10000" بشكل مائل في منطقة مجاورة لآبار سابقة أُغلقت لأسباب فنية.
تراجع إنتاج «ظهر»يدفع نحو التوسع
بحسب تصريحات رسمية نقلتها بلومبيرغ من المتوقع أن يتم ربط البئر الثالثة عشرة بالحقل خلال أغسطس الجاري، ما يضيف نحو 60 مليون قدم مكعب يومياً.
إلا أن الحقل يشهد تراجعًا شهريًا في الإنتاج بمعدل مليوني قدم مكعب يوميًا، ليصل إجمالي الإنتاج الحالي إلى 1.38 مليار قدم مكعب يومياً، مقارنة بـ1.5 مليار في بداية العام.
«ظهر» يشكل العمود الفقري لإنتاج الغاز المصري
يُعد حقل «ظهر »أكبر حقل غاز في البحر المتوسط، ويمثل أكثر من 35% من إجمالي إنتاج الغاز في مصر. ومع تزايد الطلب المحلي الذي يبلغ نحو 7 مليارات قدم مكعب يوميًا، خاصة من محطات الكهرباء، تسعى الحكومة لتعزيز الإنتاج المحلي.
حوافز جديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية
في إطار دعم قطاع الطاقة، قدمت الحكومة المصرية حوافز جديدة لشركات النفط والغاز، منها السماح بتصدير جزء من الإنتاج الجديد واستخدام العائدات لسداد المستحقات، بالإضافة إلى رفع سعر حصة الشركات الأجنبية من الغاز المنتج.
وتشهد مصر نشاطاً متزايداً في عمليات الاستكشاف، حيث بدأت شركة "شيفرون" مؤخرًا حفر آبار جديدة في غرب البحر المتوسط، ضمن خطة لتوسيع إنتاج الغاز الطبيعي وتلبية الطلب المحلي المتزايد.


