تراجعت أسعار النفط العالمية يوم الاثنين 8 ديسمبر/ كانون الأول، مع ترقب المستثمرين لتطورات محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا، وقبيل قرار مرتقب من الفدرالي الأميركي بشأن خفض أسعار الفائدة.
حركة الأسعار
هبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 56 سنتاً أو بنسبة 0.9% لتسجل 63.18 دولاراً للبرميل.
انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57 سنتاً أو بنسبة 1% ليصل إلى 59.51 دولاراً للبرميل.
ورغم التراجع، قلصت الأسعار خسائرها بعد أن أفادت مصادر لـ"رويترز" بأن العراق أوقف إنتاج النفط في حقل غرب القرنة 2 الذي تديره شركة لوك أويل الروسية بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 460 ألف برميل يومياً، نتيجة تسرب في خط أنابيب للتصدير.
خلفية سياسية واقتصادية
اختتمت أسعار الخام جلسة الجمعة الماضية عند أعلى مستوياتها منذ 18 نوفمبر، فيما لا تزال محادثات السلام الأوروبية الخاصة بأوكرانيا تتقدم ببطء وسط خلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي التي تحتلها روسيا.
وبحسب محللي إيه إن زد، فإن أي نتائج محتملة لمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب قد تؤدي إلى تحولات كبيرة في إمدادات النفط، تصل إلى أكثر من مليوني برميل يومياً.
توقعات المحللين
أوضح المحلل فيفيك دار من بنك الكومنولث الأسترالي أن وقف إطلاق النار يمثل الخطر الأكبر على توقعات الأسعار، بينما يشكل استمرار تضرر البنية التحتية الروسية عاملاً صعودياً. وأضاف أن مخاوف تخمة المعروض قد تتحقق في نهاية المطاف، مع قدرة النفط الروسي على الالتفاف على العقوبات، ما قد يدفع الأسعار تدريجياً نحو 60 دولاراً للبرميل بحلول 2026.
تحركات أوروبية
في الوقت نفسه، تجري دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي محادثات لاستبدال سقف السعر المفروض على صادرات النفط الروسية بحظر شامل على خدمات النقل البحري، وهو إجراء قد يقلص الإمدادات من ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً.
CNBC عربية
