أصدرت المحكمة المالية العليا في ألمانيا يوم الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول 2025 حكماً يقضي بعدم السماح للسلطات ببيع أو استخدام ناقلة نفط وشحنتها في الوقت الراهن، بعد احتجازها قبالة ساحل بحر البلطيق، في قرار يصب في مصلحة مالكي السفينة ضمن قضيتين منفصلتين.
تفاصيل الحكم
المحكمة الاتحادية أوضحت أن المالكين، الذين لم تُكشف هوياتهم، كانوا قد فازوا سابقاً بطعن أمام محكمة أدنى درجة ضد إجراءات المصادرة التي اتخذتها سلطات الجمارك وحسب CNBC عربية .
رغم استئناف مسؤولي الجمارك على الحكم، فإن المحكمة الاتحادية أيدت القرار الابتدائي، مؤكدة أن القضية ما زالت في إطار مبدئي ولم يصدر حكم نهائي بشأن مصير الناقلة.
خلفية الناقلة المحتجزة
الناقلة "إيفنتن" التي ترفع علم بنما، عُثر عليها في يناير الماضي وهي تنجرف قبالة الساحل الألماني بعد مغادرتها روسيا محملة بنحو 100 ألف طن من النفط تُقدّر قيمتها بحوالي 40 مليون يورو (47 مليون دولار)، وكانت وجهتها المعلنة الهند.
السلطات الألمانية تشتبه في أن السفينة جزء من ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الذي تستخدمه روسيا للتحايل على عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة عقب غزو أوكرانيا عام 2022.
مخاطر بيئية وقانونية
خبراء الصناعة حذروا من أن سفن "أسطول الظل"، التي غالباً ما تكون غير مؤمنة وتعمل خارج المعايير الدولية، تمثل خطراً على السلامة البحرية والبيئة.
وزارة المالية الألمانية أكدت أن السفينة لا تزال راسية قبالة جزيرة روجن، وأحجمت عن التعليق على الخطوات المقبلة.
الموقف الروسي والعقوبات الأوروبية
السلطات الروسية نفت امتلاك أي معلومات عن السفينة أو مالكها.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تهدف إلى تقليص قدرة موسكو على تمويل الحرب في أوكرانيا عبر استهداف السفن التي تنقل النفط والسلع الاستراتيجية خارج الأطر القانونية.
