هوت العملة الرقمية الأبرز "البتكوين" تحت عتبة 103 آلاف دولار، في تراجع حاد يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، وحذر المستثمرين من الانكشاف على الأصول عالية المخاطر.
وكانت البتكوين قد استعادت جزءاً من قيمتها يوم الجمعة، متجاوزة مستويات 106.5 ألف دولار، قبل أن تتراجع من جديد بسبب استمرار القلق العالمي الذي أجج موجة تخارج من العملات الرقمية.
وحسب تقرير نشرته CNBC عربية فلم تكن البتكوين وحدها في مهبّ التراجع، إذ هبطت عملة الإيثر بنسبة 0.85% لتسجل 2,392.56 دولار، بينما تراجعت سولانا بنحو 0.96% إلى 137.90 دولار، مما يعكس مزاجاً استثمارياً متوتراً عالمياً.
وفي تطورٍ لافت، أعلنت حكومة النرويج نيتها فرض حظر مؤقت على إنشاء مراكز تعدين العملات المشفرة بحلول خريف 2025، مستهدفة العمليات التي تستخدم تقنيات عالية الاستهلاك للطاقة.
وصرّحت وزيرة الرقمنة كاريان تونغ بأن تعدين العملات "لا يحقق عوائد اجتماعية كافية ويستهلك طاقة ضخمة لا تتناسب مع منافع مجتمعية تذكر"، مؤكدة عزم الحكومة تقليص نشاط التعدين الرقمي قدر الإمكان.
وتشير التقديرات إلى أن معالجة معاملة واحدة من العملات المشفرة قد تستهلك طاقة تفوق تلك اللازمة لتشغيل ستة منازل يومياً في الولايات المتحدة، بينما يُقدّر الاستهلاك السنوي العالمي لسوق الكريبتو بأكثر من 68 تيراواط/ساعة، مع توقعات بتجاوزه 100 تيراواط/ساعة بحلول العام المقبل، حسب بيانات وكالة حماية البيئة الأميركية.
