في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التفوق الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أمر تنفيذي جديد لتسريع تنفيذ المشاريع الضخمة في هذا القطاع الحيوي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة البيت الأبيض الشاملة لترسيخ "الهيمنة العالمية" للولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي، وتشمل مجموعة من السياسات التي تدعم الابتكار، تسهّل الوصول إلى التقنيات، وتزيل العقبات التنظيمية.
وحسب CNBC عربية فإن أبرز بنود خطة الذكاء الاصطناعي الأميركية:
إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر مجاناً للمطورين حول العالم، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتحقيق الريادة التقنية.
دراسات على النماذج الصينية، بتكليف من وزارة التجارة الأميركية، لفهم توجهاتها ومقارنتها بالنماذج المحلية.
وقف التمويل الفدرالي عن الولايات ذات اللوائح الصارمة التي تعيق تطوير الذكاء الاصطناعي.
إلزام مطوري روبوتات الدردشة بضمان خلوها من التحيز الأيديولوجي، كشرط للحصول على عقود حكومية فدرالية.
تحديث إرشادات المشتريات الحكومية، لتشمل فقط الشركات التي تلتزم بحرية التعبير والرأي.
إلغاء اللوائح الفدرالية المرهقة التي تعيق ابتكار ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما أعلنه البيت الأبيض.
وقال ديفيد ساكس، المسؤول عن الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة: "نعتقد أن أنظمة الذكاء الاصطناعي يجب أن تكون محايدة وغير موجهة لخدمة أجندات اجتماعية محددة".
ويؤكد البيت الأبيض أن هذه المبادرة تهدف ليس فقط إلى تعزيز التنمية التقنية، بل أيضاً إلى ترسيخ المبادئ الديمقراطية والشفافية في تطوير التكنولوجيا الحديثة.


