في تحرك استراتيجي يعكس سباق السيطرة على البنية التحتية الرقمية، أسدلت شركة ألفابت (Alphabet)، المظلة الكبرى لـ جوجل ، الستار اليوم الاثنين 22 ديسمبر عن صفقة كبرى قضت باستحواذها على شركة إنترسيكت (Intersect). الصفقة التي بلغت قيمتها 4.75 مليار دولار نقداً (بخلاف تحمل الديون)، تضع عملاق التكنولوجيا في قلب سوق مراكز البيانات وحلول الطاقة المتطورة.
لماذا تشتري جوجل شركة طاقة؟
وحسب CNBC عربية فالقصة ليست مجرد استحواذ مالي، بل هي خطة لتأمين "المحركات" التي تُشغل العالم الرقمي. وبحسب بيان الشركة، ستحافظ "إنترسيكت" على استقلاليتها التشغيلية، لكنها ستمنح ألفابت القدرة على تسريع بناء مراكز البيانات ومحطات الطاقة التابعة لها.
وفي تعليق له على هذه الخطوة، أشار سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لألفابت وجوجل، إلى أن هذا التكامل سيوفر مرونة غير مسبوقة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خاصة مع القفزات الكبيرة التي يشهدها قطاع الابتكار والريادة في الولايات المتحدة.
تفاصيل فنية عن الصفقة
رغم ضخامة الاستحواذ، إلا أن هناك نقاطاً لافتة كشفت عنها "ألفابت"، حيث أن أصول "إنترسيكت" في كاليفورنيا (سواء التشغيلية أو التي لا تزال تحت التطوير) بالإضافة إلى أصولها الحالية في تكساس، لم تكن جزءاً من هذه الاتفاقية.
ومن المنتظر أن تدخل هذه الصفقة حيز التنفيذ النهائي خلال النصف الأول من عام 2026، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية والشروط المعتادة في مثل هذه الاندماجات الكبرى.
