تدرس الشركات البريطانية التي تحاول يائسةً الحفاظ على خطوط التوريد بعدما حظرت فرنسا حركة مرور الشاحنات، التحول إلى طائرات وقطارات الشحن للحفاظ على تدفق البضائع.
وتستكشف شركتا "جيه سينسبري J Sainsbury Plc"، و"تيسكو Tesco Plc" جميع الخيارات للحفاظ على تدفق الإمدادات؛ بنات الطازجة بدلاً من العبَّارات؛ في حين قد تخصص شركة "دويتشيه لوفتهانزا" المزيد من رحلات الشحن الجوية إلى بريطانيا. وتقول شركة "يوروتانل Eurotunnel" التي تشغِّل خط السكك الحديدية عبر نفق المانش بين فرنسا وبريطانيا، إنَّ المفاوضات تجري بشأن تشغيل المزيد من قطارات الشحن.
وقال جون كييف، المتحدّث باسم "يوروتانل": "كان هناك الكثير من المفاوضات مع عدد من الشركات التي تواصلت معنا سواء عملاء حاليين، أو جدد محتملين.. ولقد شهدنا بالفعل ارتفاعاً في الطلب بسبب الموعد النهائي لبريكست، ومع ذلك لا يزال هناك الكثير من القدرة الفائضة".
شاحنات متوقِّفة بالقرب من ميناء دوفر بالمملكة المتحدة، يوم الإثنين، 21 ديسمبر 2020. أوقف أكبر ميناء في بريطانيا جميع حركة المرور المتجهة إلى أوروبا، مما تسبب في تأخير الإمدادات الغذائية بعد اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا مما دفع عدداً من البلدان إلى حظر السفر من البلد
شاحنات متوقِّفة بالقرب من ميناء دوفر بالمملكة المتحدة، يوم الإثنين، 21 ديسمبر 2020. أوقف أكبر ميناء في بريطانيا جميع حركة المرور المتجهة إلى أوروبا، مما تسبب في تأخير الإمدادات الغذائية بعد اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا مما دفع عدداً من البلدان إلى حظر السفر من البلد
مخاطر على سلاسل الإمداد
تصطف الشاحنات المتجهة إلى القارة على طريق "إم 20" خارج دوفر، أزحم ميناء للعبَّارات في بريطانيا، بعدما تسببت سلالة متحوِّرة جديدة من فيروس كورونا في منع فرنسا يوم الأحد السائقين من تجاوز القناة. ويهدد هذا الحظر -الذي ينطبق على عبارات الشاحنات التابعة لـ"يوروتانل"- بتعطيل سلاسل الإمداد في الوقت المناسب، وخلق نقص في بعض المواد الغذائية والسلع القابلة للتلف.
المصدر: بلومبرغ
