كشفت السلطات الصينية، اليوم عن تراجع النشاط التصنيعي في البلاد خلال شهر شباط إلى أدنى المستويات وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا هذا وقد ونقل موقع "سي أن بي سي" الأمريكي بيان المكتب الوطني للإحصاءات الصيني الذي أعلن عن تراجع مستوى النشاط الصناعي وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
علماً أن السلطات الصينية اتخذت تدابير بالغة الشدة لاحتواء انتشار الفيروس من ضمنها فرض قيود على حركة التنقل وإغلاق مؤقت لمختلف المصانع في البلاد ،وتدنى مؤشر مديري المشتريات لشهر شباط إلى 35,7 نقطة بالمقارنة مع 50,0 في كانون الثاني/يناير، بحسب أرقام مكتب الإحصاءات، وهو مؤشر يشير إلى توسع النشاط إن كان يتخطى 50,0 نقطة، وإلى انكماش إن كان أدنى من هذا الحد.
وبحسب الإحصاءات فإن القطاعات الصناعية الأكثر تضررا بحسب مكتب الإحصاءات الصيني هما قطاعا السيارات والتجهيزات المتخصصة ،وأبدى المكتب الصيني تفاؤله موضحا أنه "إن كان الوباء انعكس بشكل أكبر على الإنتاج وعمليات الشركات الصينية، فيبدو أنه بدأ يكون تحت السيطرة، والوطأة على الإنتاج تتقلص تدريجيا".
وبلغ عدد الإصابات خارج الصين 3474 حالة في 44 دولة و54 وفاة، وفي الصين بلغ عدد الحالات حتى الساعة السادسة من صباح يوم أمس الخميس بتوقيت جنيف 78630 حالة و2747 وفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
سبوتنيك عربي

