بالصور:مركز غرفة تجارة دمشق لريادة الاعمال يحتفل بتخريج 11 مشروعًا من المشاريع المحتضنة

أعلنت حاضنة الاعمال التجارية بغرفة تجارة دمشق عن تخريج الدفعة الاولى من المشاريع المحتضنة التي تم احتضانهم في حاضنة الاعمال التي بدأت عملها في مقر الغرفة مع بداية العام الجاري وذلك في حفل عفوي تضمنه توزيع الجوائز وتكريم المدربين وفقرات فنية برعاية مجموعة كبور الدولية.

وتضمنت الاعمال التي أبصرت النور ١١ مشروعاً لكل من محمد خير الكشك واحمد رمضان وديمة عبيد وفاضل قدور وحذيفة المطلق وسامر نادر وأحمد الشلبي وزياد عدوان ومسلم السبسي وولاء علي بك وماجدة هاشم. 

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي أوضح في كلمة له خلال حفل التخرج أن الضغط الدولي والاقتصادي على سورية كبير  ورغم كل الظروف نحن قادرون على الابداع والتاجر السوري هو الاهم في الوطن العربي.

- Advertisement -

ولفت البرازي الى توفر عدد كبير من فرص الاعمال في سورية داعيا الشباب السوري الى الاجتهاد والعمل على اغتنام الفرص المتاحة بدلا من التفكير بالسفر معتبرا أن القطاع الزراعي يشكل عاملا اساسيا للاستقرار في سورية. 

خازن غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أشار إلى الاعمال التي انجزت من قبل الشباب المحتضنين في مركز ريادة الاعمال أملا ان تكون مشاريع الدفعة الثانية من المحتضنين أكثر نضوجا مع توفر الارادة والادارة الجيدة التي يتلقها المتدربون في الحاضنة. 

المشاريع المميزة في الدفعة الاولى كانت من نصيب محمد خير الكشك حول شركة رائدة في انتاج الصوتيات وفنون التعليق الصوتي والدوبلاج ومشروع النافذة الذكية لاحمد رمضان وهو مجموعة من النوافذ التي تطل على مختلف جوانب حياة الافراد في سوريا.

وفي تصريح خاص لبزنس 2بزنس أوضح أحمد رمضان  صاحب مشروع النافذة الذكية ان فكرة مشروعه هي عبارة عن مجموعة من النوافذ التي تطل على مختلف جوانب حياة الأفراد في سوريا برؤية مختلفة لنمط حياة أكثر راحة وذكاء وتقدم خدمات بعقلية خارج الصندوق وتعمل على توضيح معلومات عن أهم المعاملات الالكترونية والاوراق الثبوتية اللازمة وتعرض خدمات أهم الشركات الخاصة وفق تصنيفات محددة وتنشر الفرص المحلية المتاحة من فرص عمل ودورات تدريبية وتعرض الفعاليات بأسلوب متفرد وبسيط. 

واشار رمضان الى أن الجدوى الاقتصادية من مشروعه ستقوم على جلب الاشتراكات من القطاع العام والخاص وان تكاليف المشروع بمرتبة الملايين والتمويل المطلوب بحاجة الى دراسة دقيقة كون المشروع يتطور بشكل يومي لافتا الى أن التمويل الذاتي للمشروع بدأ بمليون ليرة سوربة والعائد المادي منه  يحتاج الى سنتين من العمل. 

المهندسة ديمة عبيد صاحبة مشروع minime الموجه لرياض الاطفال والمدارس الخاصة للأطفال من عمر 5 الى 12 سنة لتنمية الاطفال من ذوي الإعاقة في المدارس الدامجة وممن يعانون من صعوبات التعلم  اشارت عبيد الى أن حاضنة الاعمال كانت الداعم والحافز الاساسي لانطلاق مشروعها على الواقع بمبلغ قليل داعية وزارة التربية الى استخدام دمى مسرح العرائس في التعليم  لما له من فوائد كبيرة .

- Advertisement -

وتخلل الحفل توقيع اتفاقية بين غرفة تجارة دمشق ومؤسسة التمويل الصغير حول دعم مركز غرفة تجارة دمشق لريادة الاعمال وتأمين التمويل الصغير للراغبين بالاستفادة من خدمات المؤسسة. 

Exit mobile version