كشف المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء في سوريا، خالد أبو دي، أن المواطنين سيبدؤون بملاحظة تحسّن تدريجي في خدمة الكهرباء اعتباراً من تموز القادم، مع تحسّن أكثر وضوحاً بدءاً من آب، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار الكامل للقطاع قد يستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات.
وأوضح أبو دي في حديث لقناة “الشرق” أن البنية التحتية للكهرباء تعاني من أضرار جسيمة نتيجة تدمير أكثر من 50 محطة توليد وتوزيع خلال سنوات الحرب، مما أثر سلباً على استمرارية وكفاءة الخدمة في مختلف المحافظات.
وأضاف أن إعادة تأهيل القطاع تحتاج إلى نحو 40 مليار دولار، منها نصف مليار لتحديث شبكات النقل والتحويل. وفي هذا السياق، ساهمت منحة البنك الدولي في تغطية ما يقارب 34% من التكاليف الأساسية المرتبطة بأعمال النقل.
مشروع الربط الكهربائي مع تركيا
وتوقّع أبو دي أن يبدأ العمل بخط نقل الكهرباء بين سوريا وتركيا في الشهر السادس من عام 2026، مشيراً إلى أن محافظة حلب ستكون أولى المستفيدين من التيار المستورد ضمن نظام “الجزر المعزولة”، مما سيسهم في توفير كميات إضافية للمحافظات الأخرى.
منحة البنك الدولي: دعم فني وتقني للقطاع
وكان البنك الدولي قد منح سوريا 146 مليون دولار ضمن مشروع طارئ يهدف إلى:
إعادة تأهيل خطوط النقل والمحولات الفرعية المتضررة
تقديم دعم فني لتطوير القطاع
بناء قدرات الكوادر في المؤسسات المعنية بالكهرباء
هذه الجهود تأتي ضمن إطار أوسع لدعم التعافي الاقتصادي في البلاد، وتحسين استقرار الخدمة الكهربائية بما يعكس أثره الإيجابي على الحياة اليومية والنمو الاقتصادي.


