أكد معاون وزير الزراعة " الدكتور أحمد قاديش" حول واقع الزراعة في سورية بأنه لا يقاس بالتقارير المكتوبة وإنما يبرهن عليه من خلال انعكاسه على أرض الواقع من حيث توافر المواد الغذائية والمحاصيل بكل أصنافها في الأسواق كما أطلعنا على الخطة الزراعية الإنتاجية السنوية موضحاً بأن هذه الخطة توضع بالتعاون مع الجهات الأخرى مثل اتحاد الفلاحين واتحاد الغرف الزراعية ومع الشريك الأساسي للخطة الزراعية وزارة الموارد المائية توضع هذه الخطط حسب المساحات القابلة للزراعة واحتياج القطر إلى المحاصيل وتكون كمية هذه المحاصيل حسب عدة عوامل من أهمها الأمن الغذائي بحيث تخطط الوزارة بهذا الاتجاه ففي سنين قبل الأزمة كان إنتاج القمح زائداً على الاستهلاك وكان هناك نوع من المخزون الاستراتيجي فيما إذا تعرضت البلاد لأي ظروف سيئة.
بالرغم من وجود بعض الصعوبات التي وضحها قاديش بالتفصيل قائلاً: ازدادت الصعوبات خلال الأزمة لذلك حرصت الوزارة على القيام بالإجراءات المختلفة بالتعاون مع الحكومة للتخفيف ما أمكن من الآثار السلبية ففي الفترة الماضية و مع كل ما تعرض له القطر فإنني أؤكد بأن الفلاحين ومربي الدواجن ما زالوا مستمرين بالعمل وذلك لأن الحكومة أعطت الزراعة الأولوية الكبرى في الحصول على الحيز الأكبر من المحروقات باعتبار أنها تُنتج ولا تُحرق فقط ويضيف:
