برّر وزير التربية في سوريا الدكتور دارم طباع، مشكلة النقص في توزيع الكتب ببعض المدارس لـسوء الـتوزيع ولحالات الفساد من قبل بعض ضعاف النفوس للمتاجرة بها، مبينا أن الوزارة تكافح هذه الظاهرة من خلال مراقبة المكتبات وماتبيعه.
وكشف طباع وجود نقص في الكوادر التدريسية لبعض الاختصاصات موجهاً سبب التقصير لـ مديري المدارس معتبرا انهم "لا يعلنون عن النقص في مدارسهم"..
الطباع أشار في مقابلة اذاعية مع "سوريانا اف ام" الحكومية الى ان "قسم كبير من المسابقة المركزية التي تم إطلاقها مؤخراً هي لوزارة التربية ومن خلالها يمكن سد الشواغر بأصحاب الكفاءات وبجميع الاختصاصات على حد تعبيره" .
وفي السياق ذاته، كشف "الطباع" أن نسبة الطلاب الذين لايزالون خارج مؤسسات التعليم تتجاوز الـ 22 بالمئة، نتيجة التهجير الذي تعرضوا له من قبل الإرهاب، لافتاً الى ان الوزارة اعادت الكثير منهم إلى العملية التعليمية والمدراس من خلال منهاج الفئة ب" .
وكشف طباع أن الوزارة "تحاول هذا العام تهيئة الأجواء المناسبة لضمان سير العملية الامتحانية بطريقة جيدة ومريحة للطلاب" .
قوزير التربية أوضح أن الأنشطة اللاصفية جرى التحضير لها منذ بداية العام الدراسي لإغناء العملية التربوية، مضيفاً: "نحن على صلة وثيقة بـهيئة التميز والإبداع لتهيئة كفاءات عالية لدخول مدراس القطر وعززنا المناظرات المدرسية" .
وفيما يتعلق بطبيعة العمل التي تمنح للوكلاء، بين الوزير "طباع" أنه تم تحديد نسبة 40 % لمن يدخل القاعة الصفية .
وبالنسبة لبعض حالات العنف والتصرفات الفردية من قبل الأساتذة وبعض الطلاب، بين "طباع" أن الوزارة تحاول السيطرة على هذه الظواهر لافتاً إلى أن "هناك ربط شبكي لـ 1500 مدرسة في سورية والوزارة تعمل على ربط جميع مدارس القطر تباعاً وذلك يتيح مراقبة المدارس وسير العملية التعليمية" .
كما ذكر الوزير "طباع" أنه تم إطلاق منصات الكترونية وربط شبكي بين رؤساء المراكز والمعلوماتية، مضيفاً "هذا العام هناك نية لفتح منصتين الكترونيتين وذلك يتيح لكل من يرغب بدراسة المنهاج السوري ممن هم خارج القطر" .
طباع أوضح في حديثه للإذاعة فيما يتعلق بمنظومة العمل للمدرسين والمدرسات، أنه "يتم الأخذ بعين الاعتبار أماكن السكن بالنسبة للمدارس وخاصة في أزمة المواصلات وارتفاع الأسعار وسيتم معالجة ذلك تباعا وأي مدرس يوفر شاغر بديل له يتم نقله مباشرة" .
ولفت وزير التربية على قيام الوزارة كل عام بتأهيل حوالي الألف مدرسة وإعادة العديد منها للخدمة، مشيراً إلى رفع عدد مدارس المتفوقين من 22 مدرسة إلى 37 مدرسة .
وأكد طباع ربط المعاهد الصناعية والثانويات المهنية بسوق العمل والعزم للبدء على العمل على مركز الأطراف الصناعية وخاصة ترجمة القانون 38 للتعليم المهني على أرض الواقع موضحا أن السبب في صدور هذا القرار هو وجود إمكانيات كبيرة لدينا ولدى كوادرنا والقانون يتيح للطالب العمل بشكل مباشر والدخول لـسوق العمل والتفكير بمستقبله وبأجر جيد.


