كشف معاون مدير شركة محروقات، مصطفى حصوية، عن امتلاك سورية للعديد من عقود النفط مبيناً أن نسبة تنفيذ تلك العقود لا يتجاوز 25 في المئة بسبب العقوبات المفروضة، وأن ما يتم استيراده يكفي لسد 60-50% من حاجة القطر الفعلية.
وأوضح في حديثه لإذاعة "ميلودي اف ام" عن وصول ثلاث نواقل نفط خام إلى سورية شهرياً، مشيراً إلى أن الحاجة الفعلية هي خمس نواقل كحد أدنى، وما يصل يتم تغذيته وتكريره بمصفاة بانياس التي تقوم بتكرير كافة النفط الذي يتم استيراده.
أما مصفاة حمص، أوضح حصوية أنها تقوم بتكرير النفط الداخلي إذ لا يتجاوز 15-20 ألف برميل يومياً بسبب بعض الصعوبات والكمية غير الثابتة.
واعتبر حصوية أن "السوق السوداء" موجودة ولكن ليس بالكميات التي يروج عنها مشيراً إلى العمل على تجفيف مصادرها بشكل تدريجي معتبرا أن 80% من المادة الموجودة بالسوق السوداء مصدرها مخصصات السرافيس.
حصوية شدد على أن عمل الشركة يكمن بإدارة النقص وليس إدارة الوفرة، علماً أن المشتقات تستنزف ميزانية الدولة ويستنزف القطع الأجنبي بعدما كانت رديفاً لخزينة الدولة، مشيرا إلى أنه لو كان هناك كميات متاحة للبيع بالسعر الحر لكانت الوزارة قد فتحت الكمية ولم يكن هناك داع لضبطه عن طريق الرسائل النصية.
