تتزايد الأزمات الاقتصادية والخدمية التي يعاني منها المواطن السوري، بشكل يومي، وقد شهدت الأعوام الثلاثة الأخيرة أزمة كبيرة في النفط ومشتقاته وخاصة الغاز المنزلي، حيث يشتكي كثير من أهالي محافظة حماة من تأخر وصول رسالة استلام أسطوانة الغاز لمدة تتراوح بين 60 -80 يوماً فأكثر.
تأخر الرسائل أجبر بعض المواطنين لشراء الغاز من السوق السوداء بمبلغ يتراوح بين 100 -125 ألفاً، لدرجة أنها باتت تُعرض في بعض صفحات التواصل الاجتماعي بحماة بحسب موقع "أثر يرس" المحلي.
الموقع المحلي، نقل عن رئيس نقابة النفط في حماة يوسف يوسف، أن الغاز المنزلي السائل متوفر في فرع محروقات حماة بشكل يغطي إلى حد كبير حاجة المحافظة، مبيناً أن المشكلة التي تعيق تعبئته هي نقص الأسطوانات الفارغة والجاهزة للتعبئة، إذ بلغ النقص نحو 18 ألف أسطوانة لعطل في صماماتها.
ونوّه رئيس نقابة النفط في حماة إلى أن إنتاج الغاز المنزلي في حماة يتراوح حالياً بين 4 -5 آلاف أسطوانة يومياً، على حين هناك حاجة إلى إنتاج 10 آلاف منها في اليوم.
يوسف اقترح أن يتم الإيعاز إلى بلديات المحافظة باستلام فوارغ الأسطوانات من المواطنين الذين يمتلكون بطاقة ذكية عن طريق المعتمدين، ليصار إلى تسليمها لفرع محروقات حماة قبل وصول رسالة تكامل، ومن هنا يبدأ حل مشكلة نقص الأسطوانات وتنخفض كثيراً مدة استلام المواطنين للغاز، على حد تعبيره.
المصدر أوضح أنه من خلال إجراء حسبة صغيرة نرى أنه هناك 450 ألف بطاقة للغاز في المحافظة، وعند تسليم المواطن أسطوانة قبل وصول رسالة الغاز سيتمكن فرع محروقات حماة من زيادة إنتاجه من 5 آلاف أسطوانة إلى 10 آلاف منها يومياً، وبتقسيم عدد البطاقات على كمية الإنتاج المذكورة فإن التسليم سيكون بعد 45 يوماً فقط”؟
الموقع المحلي أشار إلى أن التعبئة في محافظة حماة تتم في فرع محروقات حماة ووحدة غاز مصياف، ويتراوح الإنتاج بين 6 – 7 آلاف أسطوانة يومياً فقط، على حين هناك حاجة حسب مصدر مطلع في فرع محروقات حماة إلى إنتاج بين 10 -12 ألف أسطوانة بشكل يومي.
