كشف مدير عام مشفى المواساة الجامعي بدمشق محمد عصام الأمين، أن الصحة عالجت موضوع «غسيل الكلية» وذلك بتأمين المواد الخاصة وعدد من المستلزمات لعمل المشافي (فلاتر- أنابيب- الخ)، وبالتالي تم تلافي أي نقص حاصل وتم توزيع المواد على مختلف المشافي وذلك بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية، وبالتالي تم تسليم المواد إلى الوزارة من المتعهد.
مضيفاً في حديث لصحيفة "الوطن" المحلية، أن المشفى لم تصل لمرحلة النقص، ووصلت المواد قبل نفاد الاحتياطي والمخزون الموجود، بحيث لم يدفع المواطن إلى شراء المواد على الإطلاق.
كما أكد مدير المشفى وجود المستلزمات الطبية الضرورية والإسعافية بالنسبة لمختلف الأقسام والعيادات وقسم الإسعاف، مع اتخاذ مختلف الإجراءات والافتتاحات الجديدة وإعادة التأهيل لعدد من الأقسام
وفي تقريرها، أشارت «الوطن» إلى ورود شكاوى حول استمرار تعطل جهاز المرنان في مشفى المواساة الجامعي منذ أكثر من شهر، علما أن الجهاز حديث، وأن الفنيين في المشفى أخبروهم بأنه تم تحديد العطل من قبل شركة الصيانة بعطل بسيط بكبل التغذية.
وفي هذا الصدد، أوضح الأمين أن هناك تعطلا للجهاز، مبيناً عمل المشفى على إصلاح الجهاز من الشركة أو قد يضطر الأمر لتأمين أحد القطع الناقصة للجهاز، ذاكرا أنه من المقرر أن يكون الجهاز في الخدمة قبل نهاية العام، مبيناً أنه تمت عملية إصلاح جهاز الطبقي المحوري، وبالتالي إعادة الجهاز التابع لمشفى جراحة القلب.
ولفت إلى وجود كميات من مادة المحروقات لعمل المشفى، كما يتم تشغيل التدفئة لفترتين صباحا ومساء، مطالباً بضرورة معاملة مبيت نقل الموظفين معاملة المشافي والأفران واعتباره أولوية مطلقة، وذلك لتخديم نقل الموظفين إلى مكان عملهم ومنازلهم وتلافي حدوث أي تأثير ينعكس على عملهم بالشكل المطلوب.
عن ازدياد نسبة 30 بالمئة بعدد الإصابات والالتهابات التنفسية الواردة للمشفى خلال شهر من تاريخه، مؤكداً أن نتيجة الاختبارات سلبية والحالات إما عبارة عن إنفلونزا أو نوع من التهاب القصيبات الشعري، أي صرنا نشهد أنواعاً أخرى من الفيروسات (غير كورونا).
وأكد الأمين أن هذا المرض أصبح شائعا ويصيب الأطفال والكبار، علما أن لهذا المرض تأثيراً خطيراً عند الأشخاص ممن لديهم نقص في المناعة أو يعانون من أمراض مزمنة، مبيناً أن عدداً من الحالات تكون بين الخفيفة والمتوسطة وليست بحاجة إلى مشفى، وهناك حالات شديدة يتطلب استقبالها في المشفى.
