أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق، أنً ارتفاع الأسعار سيستمر في العام القادم، في حال لم تُرفع التنافسية.
وقال الحلاق لإذاعة المدينة اف ام، إن ارتفاع الأسعار"يسوّد الوجه" ويقلل البيع، كما أن ضعف الإيراد والكتلة النقدية تجعل التاجر غير قادر على تغطية نفقاته وأعبائه.
واعتبر حلاق أنّ الغلاء الحاصل ليس بسبب التاجر فقط، وهو يحاول استرداد رأسماله كما هو وهذا الطبيعي، لافتا إلى أن الضغط شديد ويمس التاجر مثل الفلاح والصناعي والمستهلك، والغلاء.
وأضاف أنّ سبب الأخطاء والتشوهات السعرية الحاصلة هي المعايير الموضوعة التي فرضت ألاّ يعمل أي تاجر بشكل صحيح، وأي تاجر أو صناعي يعمل الآن خارج القوانين، وفي حال طبق المرسوم 8 لن يبقى أي تاجر يعمل لأنه سيخسر.
وأكد أن المشكلة تكمن في التشريع وآلية التنفيذ، والهوامش الربحية الموضوعة التي تضعها الحكومة لا تتضمن الكلفة الحقيقية، مستنكراً بذلك منح للتاجر المستورد قيمة ربح متمثلة بنسبة 4%، وبحال وضعها في البنك الإسلامي يحصل على نسبة ربح أعلى بقيمة 15%.
وشبّه الحلاق الوضع الاقتصادي الحالي، بأن الطلب يأتي من جهة والآذان المستمعة تعمل بجهة أخرى، معتبراً أنه من الضروري خلق توازن بين الطرفين، وأن يعلم المستهلك المنظومة التي نعمل وفقها.
وطالب بإيجاد 10 بيانات تكلفة للتجار، بحال كانوا يعملون وفق المحدد فيها من هوامش ربحية وتكلفة حقيقية، مؤكدا أن المشكلة الحقيقية في الأسواق تكمن في ضعف القدرة الشرائية والكتلة النقدية غير المتوفرة لدى المستهلك، ونقص المحروقات وارتفاع سعر الصرف والتشريعات الضاغطة التي تؤدي إلى الظروف القاهرة التي نعيشها.
وتأمل الحلاق بتحسن الأحوال، قائلا: لكن يجب أن نسعى لذلك أولاً، لأن الاقتصاد يحتاج إلى المرونة.
