بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى سورية، ضجّت الوسائل الإعلامية أمس بالأنباء التي نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، عن ارتفاع أسعار صادرات النفط الإيرانية إلى سورية.
وقالت مصادر لصحيفة الوطن، إن تلك الأنباء تأتي في إطار الحرب الإعلامية القائمة التي تستهدف إحداث شرخ في علاقات البلدين.
وأضاف المصدر: إن موضوع المعروض النفطي منسق بين القيادات العليا للبلدين، وأي معلومة تنشر خارج قيادة البلدين خاطئة وغير صحيحة، مشددا على أن بَث مثل هذه الأخبار الملفقة هو للتشويش الإعلامي على الزيارة الناجحة التي قام بها الوزير عبد اللهيان لدمشق.
وأشارت المصادر إلى أن إيران تعرف ما يعانيه الشعب السوري جراء الحصار والضغوط الخارجية، وهي كما اتخذت قراراً بالوقوف إلى جانبه في الحرب التي تعرض لها خلال السنوات الماضية، فإنها مستمرة بالوقوف إلى جانبه في الحرب الاقتصادية التي تُشن عليه، ولا تطالب بالمقابل بأي ثمن لأن ما يجمع بين البلدين علاقات إستراتيجية عميقة.

