كشف رئيس الطبابة الشرعية في حلب الدكتور هاشم شلاش بأن إجمالي ضحايا الزلزال الذي أتى على 54 مبنى وشرد آلاف الأسر إلى مراكز الإيواء، بلغ 444 وفاة حتى ظهر أمس، فيما كانت حصة النساء منهم 237 وفاة مقابل 204 وفيات للرجال.
وأشار شلاش في حديث لصحيفة "الوطن" المحلية إلى أن عدد الطفلات من الإناث اللاتي لقين حتفهن من جراء الزلزال، وصل إلى 90 ضحية، على حين وصل عدد الأطفال من الذكور إلى 73 ضحية بمجموع مقداره 163 وفاة بين الأطفال.
وأفاد مصدر في مديرية المخابز بحلب لـ«الوطن» بأن الأفران مستمرة بتوزيع الخبز وبشكل مجاني على 94 مركز إيواء للمتضررين من الزلزال في مدينة حلب، التي تضم 235 مركزاً، قابلة للزيادة كل يوم مع هدم أو إخلاء أبنية جديدة يضطر ساكنوها للتوجه إلى المساجد والكنائس والمدارس والصالات الرياضية التي خصصت للإيواء.
وبما يتعلق بتوافر المحروقات في الأيام التي أعقبت وقوع الزلزال، بين مصدر في فرع محروقات حلب (سادكوب) للصحيفة المحلية أنه جرت تلبية ومواكبة جهود الاستجابة الإغاثية للمدينة، عبر تغطية حاجات مراكز الإيواء من المحروقات مع آليات الإغاثة والإسعاف وباقي القطاعات العامة والخاصة، لاسيما التي ساهمت بعمليات رفع الأنقاض وجهود الإنقاذ.
وأكد المصدر أن «سادكوب» زودت مراكز الإيواء بأكثر من 50 ألف ليتر، إضافة إلى 600 ألف ليتر حصة القطاعات العامة، ونوه إلى أن فرع محروقات حلب على استعداد لتلبية المتطلبات مباشرة، بموجب كشوفات اللجان التي تتفقد مراكز الإيواء، حيث وزعت كميات بشكل مجاني ودفعت الجهات الطالبة للمحروقات قيم مخصصاتها، وذلك بعد رفع عدد الطلبات الواردة إلى حلب إلى نحو 25 طلباً يومياً.
بالإضافة إلى ذلك، تم رفع الطاقة القصوى للإنتاج اليومي من مادة الغاز المنزلي بحلب من 14 إلى 20 ألف أسطوانة، إثر رفع وتيرة العمل وعلى مدار ورديتين لتخفيض مدة استلام الرسالة، التي تتراوح بين 50 و55 يوماً، بعد أن كانت تتراوح بين 55 و60 يوماً قبل حدوث الزلزال، بحسب المصدر.
