رأى عضو مجلس الشعب زهير تيناوي، أن رفع أسعار مادة الفيول خلق مشكلة في كلف الإنتاج خاصة المنتجات الصناعية والكهرباء التي باتت تتحضر لزيادة في تعرفة الكهرباء.
وبين تيناوي لصحيفة "الوطن"، أن السيناريو المقبل يوحي بارتفاع معظم أسعار المشتقات النفطية لكن بالتدريج وهو ما يزيد في حال حدوثه، من حالة التضخم وارتفاع الأسعار التي لم تستطع معظم الدخول والمعاشات للمواطنين من مجاراتها وخاصة أن هذه الأجور لم تعد تنفع معها الحلول التقليدية ولابد من تعزيز حالة الاقتصاد الوطني ودعم الإنتاج وفي المقدمة الإنتاج الصناعي لقدرته على تأمين الكثير من السلع والبضائع التي تحتاجها السوق المحلية بدلاً من تأمينها عبر الاستيراد واستنزاف القطع الأجنبي ورفع أسعار المحروقات ما يزيد الكلف وارتفاع نفقات الإنتاج.
وأضاف تيناوي، أن كلف الصناعات المحلية باتت أعلى من مثيلاتها في الدول المصنعة بحدود 30 بالمئة وهو ما يعطل التصدير والقدرة على المنافسة وبالتالي تراجع معدلات الإنتاج وحركة النشاط الاقتصادي بالعموم.
وبيّن أنه لابد من الاستفادة من الانفتاح مع الدول العربية وتأمين احتياجات الإنتاج وخاصة حوامل الطاقة.
وكانت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية «محروقات» أصدرت قبل أيام قراراً يقضي برفع سعر طن الفيول للقطاع الخاص إلى ثلاثة ملايين و335 ألف ليرة سورية والقطاع العام إلى مليوني ليرة.
وكانت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية، رفعت قبل أيام، سعر الفيول من مليون و25 ألف ليرة سورية إلى 3 مليون و335 ألف ليرة سورية للقطاع الخاص، كما رفعت سعر الفيول بنسبة 95% للقطاع العام بحيث أصبح سعره الجديد 2 مليون ليرة سورية.

