شهد واقع النقل خلال الأيام القليلة الماضية انتكاسة واضحة على العديد من خطوط النقل وتجمعات البرامكة وشارع الثورة وتحت جسر الرئيس والفحامة.
واشتكى عدد من سائقي السرافيس من عدم حصولهم على مخصصاتهم الكاملة، الأمر الذي أثر في واقع تخديم العديد من الخطوط وأحدث نقصاً في السرافيس من جراء النقص في الكميات المزودة لهم.
وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة " الوطن" المحلية، أن هناك عطلاً طارئاً في منظومة عمل الـ«جي بي إس» أثر في واقع تزود جميع السرافيس بالكميات اللازمة من المازوت، مع توقف عدد من البطاقات ما انعكس على واقع التعبئة.
وأكدت المصادر، أن هناك سبباً آخر يرتبط بتطبيق ميزة بداية الخط ونهايته على 17 خط نقل في العاصمة، الأمر الذي خرجت فيه السرافيس غير الملتزمة بمسار عملها من بداية الخط وحتى نهايته من عملية التزويد بالمادة ما أحدث نقصاً أيضاً في عدد السرافيس.
وبينما أكد مصدر مسؤول في فرع محروقات دمشق، أنه لا يوجد أي نقص بواقع طلبات المازوت المخصصة للمحافظة، لم ينف عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في المحافظة قيس رمضان، وجود خلل تقني في منظومة الـ«جي بي إس»، مضيفاً: وعدنا بإصلاح المنظومة في أسرع وقت، علماً أن هذا الأمر يتابع من المديرية العامة لنظم المعلومات في وزارة النفط، وهو ليس من مهام أو اختصاص المحافظة على الإطلاق.
وفيما يخص واقع البنزين، وحسب عدد من السائقين فإن كازيات أخبرتهم بأنها تحصل على نصف مخصصاتها من الطلبات.
وفيما يخص واقع تركيب الـ«جي بي إس» لسيارات الأجرة «التكاسي»، أكد رمضان لصحيفة الوطن، أنه تم البدء بدفع الرسوم ليصار إلى تركيب الأجهزة خلال الفترة القادمة.
وتوقع البدء بالتركيب بعد العيد، مع اتباع الآلية نفسها المتبعة بإيقاف التزود بالمادة لغير المبادرين بدفع الرسوم من أجل تركيب الأجهزة.
