أعلنت هيئة المواصفات العالمية والمجلس الدولي لـزيت الزيتون أن زيت الزيتون السوري خرج عن المعايير والمواصفات العالمية.
وأفاد الدكتور محمد الشهابي، رئيس قسم تكنولوجيا الأغذية في البحوث العلمية الزراعية، بأن الهيئة منحت سوريا مهلة حتى عام 2026 لتصبح المعايير السورية متطابقة مع العالمية، وحتى ذلك الحين يمكن تصديره.
و أشار الشهابي، خلال مشاركته في مؤتمر الأمن الغذائي والتنمية المستدامة بقاعة رضا سعيد في جامعة دمشق، إلى أن ارتفاع نسب الحموضة ومستويات البروكسايد في زيت الزيتون السوري ترجع إلى طرق تجميع الثمار وتأخير عصرها، إلى جانب ضعف التقنيات المستخدمة ونوعية العبوات.
وأضاف أن "بعض المنتجين لا يلتزمون بأساليب الإنتاج الصحيحة، مما يضر بجودة الزيت ويؤثر على فرص قبوله عالمياً.
وأضاف أن المحاولات حثيثة من وزارة الزراعة لضمان إنتاج زيت زيتون سوري عالي الجودة، بدءا من قطاف المحصول حتى مرحلة العصر، لضمان أن تكون القرائن المحددة للجودة مشابهة للقرائن العالمية.
وأكد الشهابي أن وزارة الزراعة تسعى إلى دعم إنتاج زيت زيتون عالي الجودة من خلال مراقبة عمليات الحصاد والعصر، في وقت توقعت فيه اللجان الفنية في الوزارة أن يصل إنتاج هذا الموسم إلى أكثر من 740 ألف طن من الزيتون، و94 ألف طن من زيت الزيتون.

