شهد قطاع الرعاية الصحية في سوريا خلال السنوات الأخيرة ضغوطاً متزايدة، نتيجة النقص الحاد في الكوادر الطبية والمستلزمات، إلى جانب ارتفاع تكاليف التشغيل في المستشفيات. وقد انعكس هذا بشكل مباشر على المرضى، مما زاد من الأعباء المالية المرتبطة بتلقي العلاج.
في ظلّ هذه التحديات، برزت الحاجة إلى حلول تقنية قادرة على دعم المنظومة الصحية بطرق مبتكرة وفعالة وهنا جاء دور شركة Hiro Health المتخصصة في مجال الصحة الرقمية، التي طوّرت مجموعة من الأدوات والحلول الذكية المصمّمة لتخفيف الأعباء التشغيلية ورفع جودة الرعاية الصحية، مع الحفاظ على تكاليف ملائمة للمرضى والمؤسسات الصحية على حد سواء.
أهداف Hiro Health لتطوير القطاع الصحي في سوريا
في بيئة صحية تواجه تحديات كبيرة، تقدّمHiro Health حلولاً رقمية مبتكرة تسهّل عمل المستشفيات والمراكز الطبية، حيث بدأت الشركة على أساس رؤية واضحة للنهوض بمنظومة الرعاية الصحية في المنطقة واستطاعت إثبات دورها الفعّال في تحسين القطّاع الطبي السوري من خلال تطوير عدة جوانب رئيسية، منها:
1. خفض التكاليف: تقدّم هيرو تقنيات رقمية تساعد المستشفيات والمراكز الطبية على تخفيف الأعباء المالية بطرق متعددة وتسهّل وصول المرضى إلى الخدمات الطبية، والذي ينعكس أيضاً على خفض التكاليف العلاجية بشكل عام.
2. سدّ النقص في الكوادر الطبية والإدارية: استناداً إلى دراسة تفصيلية للواقع الصحي في سوريا، طوّرت الشركة أدوات تكنولوجية تبسّط العمليات الإدارية الروتينية بشكل كبير لتقليل الحاجة إلى الموارد البشرية وتخفيف الضغط عن الكوادر الطبية.
3. رفع جودة الخدمات الطبية: ركّزت Hiro Health على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة، من خلال تسهيل عمل الكادر الطبي عبر حلول تقنية مبتكرة تمكّنهم من تخصيص وقت أكبر للعناية المباشرة بالمرضى وتحسين نتائج العلاج.
كيف تحسّن تقنيات Hiro Health جودة الرعاية الصحية؟
عملت Hiro Health على تطوير أدوات تقنية متكاملة، تضمنت نظام أتمتة شامل لإدارة المستشفيات والعيادات، إلى جانب تطبيقين رقميين مخصصين، أحدهما للمرضى ( (Hiro Health Patient) والآخر للأطباء (Hiro Health Doctor) .
ومن خلال هذا التكامل الرقمي، استطاعت الشركة تحقيق نتائج مباشرة وملموسة على مستوى تخفيف التكاليف المادية وتحسين كفاءة العمل في المؤسسات الطبية وذلك من خلال:
1. تقليل الحاجة إلى الموارد البشرية: ساهم نظام إدارة المستشفيات والعيادات الرقمي في أتمتة العديد من العمليات الروتينية، مثل جدولة المواعيد، توثيق بيانات المرضى، تبادل التقارير الطبية، وإرسال التذكيرات.كل ذلك ساعد على تقليل الحاجة إلى عدد كبير من الموظفين الإداريين وبالتالي خفض تكاليف العمل.
2. الحدّ من الأخطاء البشرية: اعتمدت Hiro Health على إنشاء سجلّات صحية إلكترونية دقيقة محفوظة على السحابة الإلكترونية باستخدام أنظمة حماية متقدمة وأمن سيبراني فعّال. تساهم هذه السجلات في تقليل الأخطاء وتوفير الوقت والجهد المبذول في إعادة التوثيق أو تصحيح البيانات.
3. توفير خدمة الاستشارات عن بعد: يوفر تطبيق Hiro Health Patient خدمات متعددة تسهّل وصول المرضى إلى مقدّمي الرعاية الصحية، من أبرزها خدمة الاستشارات الطبية عن بعد التي تتيح للمرضى طلب استشارات على مدار الساعة ومن أي مكان بتكلفة بسيطة، مما يجعل الرعاية الصحية في متناول شريحة أوسع من السكان ويخفف الضغط عن المرافق الطبية.
4. تسهيل وصول الأطباء إلى بيانات المرضى: يمكّن تطبيق Hiro Health Doctor الأطباء من الوصول السريع والآمن إلى البيانات الصحية للمرضى للمساعدة في اتخاذ قرارات طبية دقيقة بناءً على معطيات محدّثة، دون الحاجة للعودة إلى السجلات الورقية أو الاعتماد على الذاكرة الشفهية. دور تكنولوجيا هيرو هيلث في تحسين الفعالية الاقتصادية في سوريا.
تسهم شركة هيرو في رفع المستوى الاقتصادي من خلال اعتماد تقنيات الصحة الرقمية. تعمل هذه التقنيات على خفض ميزانية التشغيل ضمن المرافق الصحية وتخفّف الأعباء المادية على النظام الصحي التقليدي.
عن طريق استخدام منصات متطورة للتشخيص والعلاج عن بُعد، تساعد الشركة على تقليل عدد الزيارات الفعلية للأطباء مما يوفّر الوقت والموارد المالية.
إضافةً إلى ذلك، تسهم هذه الأدوات الرقمية في تحسين الإنتاجية الاقتصادية عن طريق تعزيز صحة الأفراد والحدّ من غيابهم عن العمل بسبب الأمراض.
في الخلاصة، تعمل هيرو هيلث على توفير رعاية صحية أكثر شمولاً وبأسعار معقولة والذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي والإقليمي. في هذا السياق، ما هي أكثر الخدمات الرقمية التي ساعدتك في تقليل مصاريف الرعاية الصحية؟

