في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في تعزيز الروابط الاقتصادية واللوجستية، عقد وزير النقل السوري يعرب بدر اجتماعاً “عن بُعد” مع نظيره السعودي، وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر. تناول اللقاء ملفات استراتيجية تهدف إلى النهوض بقطاعي النقل البري والسككي بين البلدين الشقيقين.
تحديث أسطول القطارات السورية
ركزت المباحثات بشكل أساسي على واقع السكك الحديدية في سوريا وما تواجهه من تحديات راهنة، لا سيما النقص في قاطرات الركاب والبضائع. وفي هذا السياق، طرح الوزير بدر إمكانية الاستفادة من الخبرات السعودية عبر توريد قاطرات تتوافق مع المواصفات الفنية السورية، وهو ما من شأنه أن يرفع كفاءة النقل السككي ويدعم حركة التجارة الداخلية والترانزيت.
تبادل الخبرات وتطوير البنية التحتية
ولم يقتصر الطموح على السكك الحديدية فحسب، بل امتد ليشمل النقل الطرقي. حيث أبدى الجانب السوري اهتماماً كبيراً بالاستفادة من التجربة السعودية الرائدة في:
تصميم الطرق الحديثة وإدارة المرور الذكية.
تقنيات صيانة البنية التحتية المستدامة.
رفع معايير السلامة المرورية على الطرق السريعة.
خارطة طريق فنية واجتماعات مرتقبة
واتفق الوزيران على تفعيل العمل الميداني من خلال عقد اجتماعات تضم خبراء وفنيين من كلا البلدين لتبادل التدريب العملي في إدارة النقل بالشاحنات.
كما تم وضع حجر أساس لنسيق دبلوماسي رفيع المستوى، حيث من المقرر عقد لقاءات ثنائية مصغرة على هامش المؤتمر الثاني لوزراء نقل منظمة التعاون الإسلامي، والذي تستضيفه مدينة إسطنبول يومي 11 و12 فبراير 2026.
دعم سعودي لتعزيز الشراكة
من جانبه، جدد المهندس صالح الجاسر التأكيد على حرص المملكة العربية السعودية على دعم قطاع النقل في سوريا، مشدداً على أهمية العمل بروح الشراكة لتطوير الكوادر الفنية وتبادل الخبرات، بما يحقق المصالح الاقتصادية المشتركة ويسهل حركة البضائع والأفراد بين دول المنطقة.


