أوضح محمد شبارق المستشار في تطبيق مشروع القطاع الخاص في منظمة “يو ان دي بي”، أن حوار القطاع الخاص في سوريا هو مبادرة مدعومة من اليابان بدأت عام 2018. وسيتم عقد الحوار الوطني الاقتصادي، الذي يُعتبر الأول من نوعه، في نهاية شهر آذار المقبل.
وبيّن شبارق في تصريح خاص لموقع بزنس 2بزنس أن الحوار الوطني سيعقد في قصر المؤتمرات بدمشق، وسيتضمن اليوم الأول حوارا بين القطاع الخاص من أجل إعادة ترتيب المخرجات التي ظهرت من خلال الحوارات الوطنية التي أُجريت في المحافظات والحوارات السابقة خارج سوريا.
وأضاف شبارق في اليوم الثاني، سيكون هناك حوار بين القطاع الخاص والجهات الحكومية، بمشاركة غالبية الوزراء. أما اليوم الثالث، فسيشهد مشاركة دولية واسعة من المنظمات الدولية ودول مثل اليابان والسعودية وقطر ودول الاتحاد الأوروبي لدعم التعافي الاقتصادي.
واعتبر شبارق أن الهدف من الملتقى هو تعزيز التواصل بين القطاع الخاص وصناع القرار، وإبداء رأي القطاع الخاص في مسار التعافي الاقتصادي في سوريا.
وأشار إلى أن مؤتمر الحوار الوطني الاقتصادي بدأ في عام 2018 خارج سوريا بسبب الظروف الأمنية السابقة، حيث عُقدت 7 جلسات في السنوات الماضية، وتوقف خلال فترة كورونا، ليعود اليوم لفتح المجال والمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

