بعد أن كادت فئة الـ 500 ليرة تخرج من الحسابات اليومية للسوريين بسبب التضخم، عادت هذه الفئة إلى الواجهة بحلة جديدة وقوة شرائية أعادت لها “عزّها” المفقود.
فبينما كانت الورقة القديمة لا تكاد تشتري شيئاً، أصبحت ورقة الـ 500 الجديدة قادرة على تأمين سلة من الحاجيات الأساسية التي كان يتطلب شراؤها رزماً من الأموال.
سلة غذائية كاملة بورقة واحدة!
لم يعد المواطن السوري بحاجة لحمل “رزم” الأوراق المهترئة؛ فاليوم، تمنحك ورقة الـ 500 ليرة الجديدة القدرة على دفع ثمن فروج منظف بوزن 2 كيلو، ويمكنك شراء ليترين من زيت القلي مع باقي من 500 ليرة. كما يمكنك شراء كيلو سكر وكيلو أرز بسمتي وكيلو عدس وكيلو برغل وكيلو حمص فقط بورقة 500 ليرة سورية جديدة.
بـ 500 ليرة جديدة، يمكنك أن تشتري أيضا علبة محارم، علبة سائل جلي، وعلبة معطر، وكيلو سائل غسيل، وعلبة كلور بورقة واحدة بدلاً من عدّ 100 ورقة من فئة 500 ليرة القديمة. وهناك من كان يتجنب رؤية العملة القديمة والأوراق المهترئة.
عادت فئة 500 ليرة بحلة جديدة إلى قوتها وعزّها من خلال كمية الحاجات التي يمكن أن تشتري بها بهذه الفئة. يمكنك أن تشتري بلوزة خفيفة أو شحاطة ومجموعة واسعة من الجوارب والدواخل فقط بورقة واحدة 500 ليرة.
وداعاً للحقائب وأهلاً بالاستقرار السعري
إن أهم ما يميز العملة الجديدة هو إنهاء “فوضى التسعير”؛ حيث كانت الأسعار تقفز بالألف ليرة وتتراجع بالخمسمئة. ومع القيمة الجديدة،
يودع السوريون عبء حمل الحقائب المليئة بالأموال ليعودوا إلى حمل النقود في الجيوب بكل بساطة، كما تخلصوا من أوراق كانت تحمل رموزاً سقطت من ذاكرة الشعب، ليستبدلوها بعملة نظيفة تعيد ترتيب أولويات الصرف اليومية.

