أعلن تحالف أوبك+ عن زيادة حصص إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً اعتباراً من مايو/ أيار، وذلك خلال اجتماعه الأخير يوم الأحد، ضمن جهود الدول الأعضاء لدعم استقرار السوق العالمية.
وأكدت الدول المشاركة، وهي المملكة العربية السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر وسلطنة عمان، التزامها بضبط الإنتاج بما يضمن توازن العرض والطلب وتعزيز الاستقرار في أسواق النفط.
وجاء هذا القرار في أعقاب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ نهاية فبراير/ شباط، ما تسبب بتراجع صادرات دول رئيسية في أوبك+ مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، وهي الدول الوحيدة القادرة على زيادة الإنتاج بسرعة لتعويض النقص الناتج عن الأزمة.
وأوضح بيان أوبك+ أن التعديل الجديد سيبدأ تطبيقه في مايو 2026، وهو جزء من 1.65 مليون برميل يومياً من التعديلات الطوعية التي أُعلنت في أبريل 2023، مع إمكانية تعديلها جزئياً أو كلياً بحسب ظروف السوق وفقاً لـ CNBC عربية.
كما أكدت الدول المشاركة على أهمية المراقبة المستمرة للأسواق واتباع نهج حذر ومرن في زيادة أو تقليص الإنتاج، بما يشمل إلغاء التعديلات الطوعية السابقة البالغة 2.2 مليون برميل يومياً، والتي أُعلن عنها في نوفمبر 2023، لضمان تعويض أي فائض في الإنتاج منذ يناير 2024.
وكانت أزمة مضيق هرمز قد أدت إلى فقدان نحو 12 إلى 15 مليون برميل يومياً من الإمدادات العالمية، أي ما يعادل نحو 15% من المعروض النفطي، ما دفع أسعار الخام للارتفاع إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات، مقتربة من 120 دولاراً للبرميل، مع توقعات بتجاوز 150 دولاراً في حال استمرار تعطل الإمدادات، وفق تقديرات بنك جيه بي مورغان.
تقرؤون أيضاً: وكالة الطاقة الدولية تحذر تخزين النفط وقيود التصدير يهددان أسواق الطاقة العالمية
وشددت الدول الثماني على حماية الممرات البحرية الدولية وضمان استمرار تدفق الطاقة، محذرة من أن أي هجمات على البنية التحتية للطاقة أو تعطيل الممرات البحرية سيؤدي إلى تقلبات في السوق ويعرقل جهود استقرارها، مؤكدة على أهمية استخدام طرق تصدير بديلة لتعويض أي فقد في الإمدادات.
كما أعلنت الدول استمرار عقد اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق ومتابعة التزام الأعضاء بتنفيذ التعديلات، حيث سيكون الاجتماع القادم في 3 مايو/ أيار 2026.

