منحت الصين المصافي المستقلة حصصاً إضافية لاستيراد النفط الخام، بهدف الحفاظ على إنتاج الوقود عند مستويات تفرضها الحكومة، وتعزيز أمن الطاقة المحلي في ظل اضطراب الإمدادات من الخليج العربي.
خطوة استباقية لتأمين الوقود:
جاء القرار قبل إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لضمان استمرار إنتاج الوقود وعدم تأثر السوق المحلي بشكل حاد حسب بلومبيرغ.
تحديات المصافي المستقلة:
الهوامش التشغيلية تحت ضغط بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام
الإعفاءات الأميركية قللت الخصومات على الخام الإيراني والروسي
طُلب من المصافي الصغيرة الحفاظ على إنتاج عام 2025 حتى لو تكبدت خسائر
تقرؤون أيضاً: كوسكو الصينية تستأنف شحن الحاويات إلى الخليج بعد تعليق دام 3 أسابيع
استراتيجيات بديلة:
لتخفيف تأثير التكاليف، كثفت المصافي المستقلة مشترياتها من النفط الإيراني، الروسي والفنزويلي بأسعار مخفّضة، مستغلة مرونتها مقارنة بالشركات الحكومية الكبرى.
تحليل الخبراء:
يقول لياوا نا إن الحصص الإضافية تسمح بتوظيف القدرة الاستيرادية للمصافي الخاصة بالكامل لتوفير هامش أمان للإمدادات.
ميشال ميدان، خبيرة الطاقة الصينية، تشير إلى أن المصافي ستكسب حصة سوقية ونقاطاً سياسية لدى الحكومة رغم ضغوط الهوامش.
التوازن بين الإنتاج والتكاليف:
على الرغم من مرونة الحصص الجديدة، لا تزال المصافي مترددة في زيادة التشغيل بسبب ضعف الأرباح، مع الاعتماد على الشحنات المخزنة من النفط الخاضع للعقوبات لضمان استمرارية الإمدادات.

