تكثف غرفة صناعة دمشق وريفها تحضيراتها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الجانب التركي، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية مباشرة بين الشركات السورية والتركية على هامش الدورة المقبلة من معرض دمشق الدولي، في خطوة تستهدف توسيع فرص الشراكة ودعم العلاقات التجارية بين البلدين.
وفي هذا الإطار، بحث رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، محمد أيمن المولوي، مع وفد من هيئة المصدرين الأتراك، أمس الثلاثاء، آليات تنظيم هذه اللقاءات بما يتيح للشركات من الجانبين التعارف وبحث فرص التعاون والاستثمار في مختلف القطاعات حسب وكالة “سانا” السورية.
وضم الوفد التركي رئيس فرع العلاقات الخارجية والأنشطة الدولية في الهيئة سافاش أوزعور، ومستشار العلاقات الخارجية والأنشطة الدولية ميراش أكوتش.
وخلال الاجتماع، الذي استضافه مبنى الغرفة، جرى استعراض الترتيبات الخاصة بمشاركة الوفد التركي في معرض دمشق الدولي، إضافة إلى مناقشة إمكانية حضور وزير التجارة التركي حفل الافتتاح، إلى جانب ممثلين عن مجالس التصدير التركية التي تضم 61 اتحاداً تصديرياً.
إعادة الإعمار في صدارة الأولويات
وأكد المولوي، بحسب المكتب الإعلامي لغرفة صناعة دمشق وريفها، أن مرحلة إعادة الإعمار تمثل أولوية خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أهمية التعاون في قطاعات البناء مسبق الصنع، ومواد الإكساء، والبنية التحتية، إلى جانب الصناعات الدوائية والكيميائية والغذائية.
كما شدد على ضرورة توفير المواد الأولية اللازمة للقطاع الصناعي، وتوجيه التعاون نحو المجالات التي تلبي احتياجات السوق السورية وتسهم في دعم الإنتاج المحلي.
من جهتهم، أوضح أعضاء الوفد التركي أن هيئة المصدرين الأتراك تعمل حالياً على إعداد قوائم بالشركات الراغبة في التعاون مع الجانب السوري، ولا سيما في قطاعات الصناعات الغذائية، والألبسة، والآلات، مؤكدين أهمية تبادل هذه القوائم مسبقاً لتحديد مجالات التعاون وترتيب اللقاءات بين الشركات المستهدفة.
وأشار الوفد إلى أن اللقاءات الثنائية بين الشركات السورية والتركية ستنطلق في 26 آب المقبل، وفق برنامج عمل سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً، بما يتيح للشركات التنسيق المسبق وحجز المواعيد لتحقيق أفضل النتائج.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن الاستعدادات لمشاركة الوفد التركي في الدورة المقبلة من معرض دمشق الدولي، في إطار جهود تعزيز التواصل المباشر بين الشركات السورية والتركية، ودعم القطاعات الصناعية والإنتاجية التي تحظى بالأولوية في المرحلة الحالية.


