شهدت دمشق توقيع مذكرتي تفاهم بيـن نقابـة المهندسين السوريين والجمعية الطبية السورية والتجمع السوري في ألمانيا، وذلك لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات والكفاءات السورية داخل البلاد وخارجها.
وتستهدف المذكرات تطوير العمل الهندسي الطبي ورفع مستوى تأهيل الكوادر، بما يواكب احتياجات القطاع الصحي، ولا سيما من خلال تدريب المهندسين الطبيين حديثي التخرج وطلاب السنة الخامسة في أقسام الهندسة الطبية.
تقرؤون أيضاً: نقيب المهندسين السوريين: تعميم هيئة الاستثمار يعزز حماية المكتتبين وينظم مشاريع التطوير العقاري في سوريا
وأوضح نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي، أن النقابة عملت على دعم قطاع الهندسة الطبية من خلال إنشاء هيئة عليا للهندسة الطبية، إلى جانب التواصل مع الكفاءات السورية المتخصصة الموجودة خارج البلاد، تمهيداً لتشكيل لجنة عليا تُعنى بهذا المجال.
وبيّن رئيس الجمعية السورية للهندسة الطبية عمر الحمامي أن التعاون يركز في مرحلته الأولى على الاستفادة من الخبرات الموجودة لدى التجمع السوري في ألمانيا، ودمجها مع الكفاءات المتخصصة داخل سوريا، على أن يتجه العمل لاحقاً نحو الارتقاء بالهندسة الطبية بما يخدم الأطباء والمنشآت الصحية والمرضى.
من جهته أشار أحمد الحموي عضو مجلس إدارة التجمع السوري الألماني إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن تدريب وتأهيل المهندسين الطبيين حديثي التخرج وطلاب السنة الخامسة، وإكسابهم المهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل والمساهمة في تطوير القطاع الصحي.
وتأتي هذه الخطوات في ظل وجود فجوات ونقص في قطاع الهندسة الطبية، وسط توجه للاستفادة من الخبرات السورية في الداخل والخارج، وتعزيز تأهيل الكوادر بما يدعم احتياجات الجهات الصحية المختلفة.
وتشمل مجالات الاستفادة الجهات المعنية بالقطاع الصحي، وفي مقدمتها وزارات التعليم العالي والصحة والداخلية والدفاع.

