أجرى وفد من وزارة الاقتصاد والصناعة السورية وغرفة صناعة دمشق وريفها جولة ميدانية على عدد من المنشآت الصناعية في جنوب دمشق والدير علي والخيارة، شملت قطاعات غذائية ونسيجية وهندسية، بهدف الاستماع إلى مطالب الصناعيين والوقوف على متطلبات استمرار العملية الإنتاجية.

وضم الوفد نائب وزير الاقتصاد والصناعة اسل عبد الحنان، ومعاون وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون الصناعة محمد ياسين حورية، ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي وعدداً من أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
تقرؤون أيضاً: غرفة صناعة دمشق تطالب بإصلاحات عاجلة: رسوم صفرية للمواد الأولية لحماية الصناعة السورية وتعزيز التنافسية
وناقش الوفد مع الصناعيين عدداً من الملفات، أبرزها اعتماد التجمعات الصناعية كمناطق صناعية رسمية، وتسوية المخالفات ومنح التراخيص الإدارية والدائمة، إضافة إلى الإسراع في تسوية المخالفات العمرانية للمنشآت الحاصلة على رخص صناعية منذ عام 2008.
كما تناولت المطالب تحسين الخدمات الأساسية في المناطق الصناعية، ولا سيما الصرف الصحي وشبكات الكهرباء والإنارة، وتحصيل المساهمات المالية لتطوير الخدمات وفق المساحة الفعلية للمنشآت، إلى جانب تشكيل لجان بالتعاون مع البلديات والجهات المعنية لتنفيذ مشاريع التخديم والتطوير.
وأكد حورية أن الوزارة تضع معالجة الملف التنظيمي للتجمعات الصناعية الممتدة منذ أكثر من ربع قرن ضمن أولوياتها، مشيراً إلى استمرار العمل لإقرار هذه المناطق كمناطق صناعية رسمية بما يتيح للمنشآت القائمة فرص التوسع والتراخيص والتطوير.
بدوره، أكد المولوي أن مطالب الصناعيين تتركز على منح التراخيص الدائمة للتجمعات الصناعية القائمة في المنطقة الجنوبية، بما يسهم في توزيع النشاط الاقتصادي وتأمين فرص العمل المحلية، مشيراً إلى أن الصناعة الوطنية تشهد حركة تعافٍ وعودة متواصلة للصناعيين ودعم الإنتاج المحلي.
ومن المقرر أن تتواصل الجولات الميدانية بشكل شهري لتشمل أكبر عدد من المنشآت الصناعية في دمشق وريفها، بالتوازي مع خطوات عملية لتأطير التجمعات الصناعية وتوفير البيئة الملائمة لاستمرارها.





