أين تذهب المحروقات المخصصة لمدينة دمشق اذا كانت تكفي وتزيد ..هل المشكلة في نقص الكميات المحددة لها أم في سوء توزيعها ؟
وفي جولة على محطات الوقود بدمشق لمراقبة الحركة وطريقة التوزيع والتنفيذ لحركة تبين أنه بتاريخ السبت 21-12-2013 كانت المخصصات 32 طلب بنزين و25 طلب مازوت علما أن وسطي كمية الطلب نحو 20 ألف لتر بنزين أو مازوت وهذا يعني أن إجمالي الكمية نحو مليون و140 ألف لتر وهي كمية تكفي تماما لتعود الحياة بشكلها الطبيعي ..لكن المشكلة بالسؤال المكرر :هل تصل هذه الكميات إلى الأماكن المخصصة لها وهل توزع وفق الدور أم لا ..أي بكلام آخر هل تنفذ هذه الطلبات على أرض الواقع أم أن بعض منها لاينفذ ..وعندما تصل هل توزع بشكل عادل وصحيح ..على المحطات ثم على الموطنين للتدفئة وعلى السيارات العامة والخاصة ؟
وفي كشف لعدد محطات الوقود والخزانات بدمشق تبين أن عدد محطات الوقود نحو 26 محطة بينها 8 محطات خارج الخدمة وعدد الخزانات 30 خزان بينها 6 خزانات خارج الخدمة …
الجميع يشكو ..المواطن ..أصحاب الكازيات ..وأصحاب الصهاريج ..ودوائر حماية المستهلك ..وشركة محروقات نفسها ..فمن يتحمل المسؤولية ؟
المشكلة أنه لا توجد جهة محددة تراقب الوضع وتقيمه بشكل صحيح وتضع حلولاً عادلة وشفافة وهي وحدها التي ستعرف سر سوء عدالة التوزيع بين محطة وأخرى وبين صهريج وآخر ..
