فرضت محطات المحروقات، زيادة على أسعار البنزين بمعدل 2%- 10% عن السعر القانوني، بمبرر أنها تدفع إكرامية لسائقي الصهاريج التي تنقل المحروقات من مصفاة بانياس إلى محطات المحروقات في محافظة حماة.
ويقاضى سائقي الصهاريج، مبالغ تتراوح بين 5000- 10000 ليرة سورية من أصحاب محطات المحروقات على النقلة الواحدة من مادة البنزين أو المازوت والتي تتراوح كميتها بين 16000 – 40000 ليتر وبمعدل 25-31 قرشاً عن كل ليتر بينما تبيع محطات المحروقات ليتر البنزين بسعر يتراوح بين 102 – 110 ليرات سورية حيث يتم تخفيض كمية صفيحة البنزين بما يعادل القيمة المضافة على السعر القانوني.
وبين مدير فرع سادكوب في حماة معتز خرمه، وفقاً لجريدة تشرين،أن الفرع يسجل طلبات المحطات بعد تسديد المحطات قيمة المواد ويتم إرسال هذه الطلبات إلى مصفاة بانياس ويتابع الفرع تنفيذ هذه الطلبات في حين تشرف اللجان الفرعية بالمناطق على استلام المواد وتوزيعها، ولكن في حال اشتكى أحد مالكي المحطات على صهريج محدد بأنه تجاوز شروط نقل المادة فيتم التحقق من صحة الشكوى وحرمان الصهريج من النقل لمدة قد تصل إلى 15 يوماً.
بدوره أوضح معاون مدير التجارة الداخلية في حماة زياد كوسا، أن دور التموين ينحصر في مراقبة محطات المحروقات من ناحية الإعلان عن السعر والتقيد بالبيع بالسعر المحدد ومراقبة نوعية المادة وعلى كل مواطن يتعرض للغش بنوعية المادة أو زيادة بالسعر من قبل محطات المحروقات أن يتقدم بشكوى للتموين حيث تأتي محافظة حماة في مقدمة المحافظات السورية بتنظيم الضبوط التموينية، إذ بلغ عدد الضبوط المنظمة العام الماضي 2600 ضبط تمويني.

