اتخذت اللجنة الفرعية للمحروقات بريف دمشق إجراءات صارمة بحق مخالفي بيع مادتي المازوت والغاز وقد تصل العقوبة إلى سحب التراخيص في حال حدوث مخالفة بشكل مباشر وذلك من خلال انعقاد اجتماعات دورية أسبوعية للجنة الفرعية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتعمل الرقابة التموينية على حجز سيارات التجوال لبيع مادتي المازوت والغاز من خلال تنظيم ضبوط تموينية وتحويلها إلى القضاء.
وأكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق لؤي السالم لصحيفة "الوطن" أن الرقابة التموينية تمكنت من ضبط أكثر من 5 سيارات لبيع الغاز خلال أسبوع في جرمانا وغيرها وتمت مصادرة الكمية وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص للبيع الزائد واحتكار الكمية للاستفادة من الربح الزائد.
ولفت إلى أنه تم حجز السيارات بالمديرية لمدة شهر لحين صدور قرار القضاء لافتا إلى أن اللجنة الفرعية للمحروقات تتخذ إجراءات صارمة بحق مخالفي بيع المازوت والغاز في حالة إثبات التلاعب ومن المتوقع أن تصل عقوبة المخالفين إلى إلغاء التراخيص وتأتي القرارات من خلال اجتماعات دورية تنعقد في بداية كل أسبوع للجنة.
وأكد مدير فرع الاستهلاكية بريف دمشق علي الخطيب أن الفرع وزع أكثر من 700 اسطوانة غاز بشكل يومي توزع بالتساوي على الوحدات الإدارية بريف دمشق لتلعب دوراً رديفاً مع الجهات الأخرى مبيناً أن كميات التوزيع انخفضت مقارنة مع الشهر الذي سبقه بأكثر من 10% والسبب يعود حسب مدير الفرع أن نسبة الاستجرار من وحدات ومراكز الغاز انخفضت مقارنة مع الأشهر الماضية.
وقال الخطيب: إن المؤسسة تلعب اليوم دوراً مساعداً وإيجابياً للتخلص من ظاهرة أزمة الغاز وتحولت آلية عمل المديرية من عمل استهلاكي إلى مركز لبيع الغاز وتقوم المؤسسة بإعلام مديريات التجارة الداخلية بعملية توزيع الأسطوانات بالوقت الذي يتزامن مع تحميل السيارات في المديرية ليتم متابعتها ومراقبتها في التوزيع من قبل مديرية التجارة الداخلية والدوريات التابعة لها لافتاً إلى أن الازدحام الحاصل أمام منافذ ومراكز بيع أسطوانات الغاز خلال الأيام القليلة الماضية يعود إلى انخفاض نسبة استجرار المادة من وحدة جمرايا حيث كانت المؤسسة توزع عبر منافذها أكثر من 1600 إلى 1700 أسطوانة غاز يومياً ولكن اليوم أصبحت كل أربعة أيام ليتم بيع 1600 اسطوانة لهذا السبب الرئيسي.
والشيء بالشيء يذكر أن مشهد اصطفاف المواطنين عاد في طوابير احتشدوا أمام مراكز البيع أملاً في الحصول على اسطوانة الغاز مما يتسبب بحدوث مشادات كلامية بين الأهالي والباعة الذين يحاولون الحصول على الأسطوانات بمجرد وصولها إلى المستودع لبيعها بالسوق السوداء بأعلى من سعرها معبرين عن غضبهم من عدم السيطرة على الأسعار وفشل الجهات المعنية في حل الأزمة حيث لم تقم السلطات بممارسة أدائها الرقابي وترك المواطنين لقمة سائغة تتلاعب بها أطماع تجار السوق السوداء.
تموين ريف دمشق يضبط 5 سيارات لبيع الغاز بسعر زائد..وتتوعد بسحب تراخيص مخالفي بيع المازوت
