أكد رئيس نقابة عمال السياحة في اللاذقية إبراهيم إبراهيم أن الأزمة في سورية في جميع القطاعات وخاصة قطاع السياحة
نتيجة الظروف المعيشية وارتفاع الأسعار، ويعد القانون رقم 17 قاصراً في الدفاع عن العمال.. فأرباب العمل دائماً همهم الأول والأخير الربح وليس تطوير هذا القطاع وبقدر ما تتطور السياحة ونشجعها فإن هذا يعود في المحصلة بالربح للعامل ورب العمل وتمنى أن تكون هناك قوانين ناظمة تحدد العلاقة بين الطرفين
وأضاف إبراهيم: في بداية الأزمة تم تسريح العديد من عمال العقود الموسمية نتيجة قلة العمل في المنشآت السياحية وتأثرت مناطق الاصطياف بشكل كبير ككسب وصلنفة وسلمى حيث أغلقت المنشآت فيها بشكل نهائي
ويعدّ الموسم السياحي للعام الماضي مميزاً حيث تم تحقيق ربح كبير في فندق الميريديان وحصل كل عامل على مكافأة إنتاجية بلغت 41500ل.س وأيضاً في فندق روتانا حصل كل عامل على مرتب شهر مكافأة للجهود المقدمة من قبلهم
من جانب آخر, أشار إبراهيم إلى ضرورة تدريب العمال فهم بحاجة لتدريب أكثر من أجل إعطاء خدمات أفضل ولاسيما في فترة الشتاء التي يتراجع فيها العمل, فالعمل موسمي ويمتد من الشهر السادس حتى نهاية الشهر العاشر، وطالب إدارة منتجع الشاطئ الأزرق بالالتزام بمنح عمالها تعويضاً عائلياً حيث إن المبلغ المعطى كتعويض حالياً هو 25 ليرة فقط. وتأمين وجبات غذائية لعمال فندق اللاذقية السياحي أسوة بفندقي شيراتون وداماروز " دمشق "وهنالك كتاب من وزير العمل بهذا الخصوص
وأيضاً نستغرب عدم حصول العمال المثبتين في فندق اللاذقية السياحي ممن التحقوا بالخدمة العسكرية (الاحتياطية) على رواتبهم أسوة بعمال فندق الداماروز وفق قرار مجلس الوزراء بحصول عمال السياحة التابعين للدولة على رواتبهم لحين انتهاء فترة خدمتهم العسكرية
وبقدر ما تكون العلاقة جيدة بين العامل وأرباب العمل يحقق – حسب رأي رئيس النقابة – نتائج أفضل وننتظر أن يتم تعديل القانون رقم 17 بما يخدم العامل

