كشف موقع سيريا ستيبس أن وزير النفط السوري سفيان العلاو رفض عرضاً من شركة روسية صينية لتوريد المشتقات النفطية في سورية وجاء في المقال النقفدي الذي نشره الموقع حرفياً:
مع تفاقم أزمة المشتقات النفطية ومع اشتداد عدم توفرها أو فقدانها بشكل شبه تام من متناول المواطنين يطل علينا الوزير المختص عبر مؤتمر صحفي ليقدم النصائح و يعيدنا من خلالها إلى قرون مضت و كأننا نعيش خارج هذا الكوكب !!
فمن تابع وسمع كلمات وزير النفط في حكومة تصريف الأعمال بالأمس يلحظ و بسرعة عدم جديته في الوصول إلى حل للأزمة بل ليكون جزءاً أساسياً من المشكلة و ليس الحل كما يحاول أن يسوّق نفسه…
و هنا علينا أن نتذكر إطلالته على التلفزيون السوري منذ أيام قليلة ليؤكد خلالها أن الحكومة مستعدة للتعاقد وشراء الكميات المتوفرة من المحروقات سواء مازوت أو غاز ومن قبل الشركات المطروحة بغض النظر عن الأسعار و الشروط التعجيزية, وذلك بهدف توفير المادة قبل أن تصل الأزمة إلى ما نحن فيه الآن وهو الذي يدرك جيداً ماهية العقوبات المفروضة على سورية وتأثيراتها على الاقتصاد والمواطن السوري في آن معاً…!؟
ورغم كل هذه الإطلالات التي تحدث فيها وزير النفط لم يغير من الواقع بشيء ولم يقدم حلول مقنعة أو مفيدة …لا بل على العكس نصح المواطنين بالاتجاه نحو البدائل سواء باستخدام الحطب في الأرياف أو الطاقة الكهربائية أو الشمسية في المدن..متناسياً أو متغاضياً عن الطلبات التي قدمت له شخصياً من قبل شركات أجنبية تؤكد استعدادها لتوريد الكميات المطلوبة إلى سورية من مادتي الغاز والمازوت، والشركات هي عبارة عن شركة روسية – صينية مشتركة وتمتلك القدرة أيضاً على توريد المادة ونقلها إلى المرافئ السورية بعيداً عن اثر العقوبات المفروضة على سورية…
ورغم أنه تم التفاوض على تعديل الأسعار ومناقشة مندوب الشركة المشتركة إلا أنه حتى الآن – وبكل أسف – لم تبلغ لا الشركة ولا مندوبها سوى برفض الطلب لارتفاع السعر !! وهذا يناقض كلام وزير النفط الذي كرره لأكثر من مرة استعداد الوزارة والحكومة للتعاقد و الشراء المباشر ,لكن حتى الآن كما يقول المثل " أسمع جعجعة ولا أرى طحناً" ..!!
من هنا نأمل أن يرتبط القول الفعل وألا يكون المواطن هو من يدفع الثمن اليوم سواء بشراء المادة بضعف أو ثلاثة أضعاف قيمتها الحقيقية هذا عدا عن الذّل و المتابعة والانتظار لساعات وساعات أمام محطات ومراكز توزيع الغاز والمازوت خاصة إذا علمنا أن سعر أسطوانة الغاز بلغت اليوم /2000/ ليرة سورية وليتر المازوت أكثر من 45 ليرة هذا إن وجدت المادة أو توفرت ..
و أخيراً نسال وزير النفط : هل يستدعي ذلك رفض أي عرض يقدم للوزارة أم أن هناك أشخاص حصريون لهذه المادة أو تلك حتى الآن .إلا إذا كانت هناك اجابة ووجهة نظر لا نعرفها …!

