أقامت وزارة التربية ورشة عمل حول المبادئ الأساسية في بناء الاختبارات التحصيلية وإعداد أنموذج عملي يُساعد المدرس في بناء الاختبارات التحصيلية،حيث بين الدكتور عمر أبو عون الموجه الأول لمادة العلوم في الورقة التي قدمها أن أهمية الورشة تأتي من خلال أهمية نتائج الاختبارات التحصيلية لكل ٍمن الطلبة وأولياء الأمور من جهة والمدرس ومدير المدرسة والموجه الاختصاصي والموجه التربوي ووزارة التربية من جهة أخرى، ولفت أبو عون إلى أنه في ضوء الممارسات الحالية للعديد من المدرسين في بناء الاختبارات التحصيلية التي تتصف باقتصارها على قياس (كمية المعلومات) التي يحفظها الطالب أو يستطيع استظهارها وبالتالي يستجر العمليات العقلية الدنيا، وتُهمل العمليات العقلية في تفكير الطالب ولا تُبنى وفق جدول مواصفات الاختبار.
إضافة إلى اقتصار أسئلتها على قياس مستوى التذكر والفهم من مستويات الأهداف في المجال العقلي وقلما تقيس مستويات أعلى في المجال نفسه .مشيراً إلى أنها تكاد تخلو من أسئلة لفئة الطلبة دون التحصيل المرتفع وتخصص أسئلتها في معظمها للطلبة ذوي التحصيل المتوسط والمنخفض. إضافة إلى خلوها من التعليمات الخاصة بطريقة الإجابة عن الأسئلة، إضافة إلى عدم وجود مفتاح للإجابات.
وبين أبو عون أن الورشة تهدف إلى تعريف المشاركين بمفهوم الاختبار التحصيلي للمناهج الجديدة وتحديد خصائصه. وبخطوات بناء الاختبار التحصيلي لوحدة درسية وتحليل وحدة درسية وبناء جدول المواصفات إضافة إلى تحديد الأهداف وبناء اختبار تحصيلي.
وأوضح أبو عون الفرق بين التقويم والاختبارات (الامتحانات) حيث إن القياس أعم وأشمل ويقيس جميع مجالات الأهداف التربوية (المعرفية و الوجدانية و المهارية) والحكم عليها.
إضافة إلى أنه وسيلة و ليس غاية وقد يكون القياس من خلال امتحانات شفوية بالإضافة إلى الملاحظات والمشاهدات اليومية والمقابلات الفردية والأداء الذاتي للطالب. في حين أن الاختبارات تقيس مستوى تحصيل (أو الأداء) الطلبة للمعرفة العلمية أو بعض أشكالها.
التربية تقيم ورشة عمل لبناء الاختبارات التحصيلية للمناهج الجديدة
