أكد محافظ حلب محمد وحيد عقاد في تصريح خاص لموقع B2B ان وضع الكهرباء في مدينة حلب في تحسن مستمر بعد عودة المحطة الحرارية للعمل وهو ما سيؤدي لتحسن وضع كافة الخدمات في مدينة حلب ونتيجة لذلك تم عقد اجتماع اليوم بعيدا عن وسائل الاعلام تم خلاله دراسة وضع الكهرباء في المدينة و اقرار برنامج ثابت للتقنين يشمل كافة احياء المدينة مع اعطاء الاولوية في الكهرباء للمشافي والمؤسسات الحيوية .
وحول وضع باقي الخدمات كالمياه والاتصالات في حلب اوضح عقيل ان كافة الخدمات تتأثر بالكهرباء وبالتالي فهي متوفرة بالحدود الدنيا وبالنسبة للمياه فهي بحاجة لعمل المضخات وخصوصا للمناطق التي فيها ارتفاع منسوب والتي لاتصلها المياه الا في حالات نادرة ومن المعلوم ان وضع المحروقات في المحافظة سيء للغاية ومعظم الصهاريج تتعرض للسرقة او الاعتداء على اطراف مدينة حلب ومع تحسن وضع الكهرباء فستتحسن باقي الخدمات بالتدريج .
محافظ حلب اشار الى ان المشافي تأخذ الحيز الاكبر من اهتمام المحافظة ونسعى لتأمين الكهرباء والمحروقات لها وبشكل اساسي وقد اصدرنا قرارا سمحنا به للمشافي العامة شراء المحروقات من السوق السوداء ومع ذلك لم تستطع تأمين احتياجاتها نظرا للشح الكبير في المادة وحول مرضى غسيل الكلية ومعاناتهم الشديدة أكد عقيل ان ان الاجهزة متوفرة في مشفى ابن رشد والمشفى الجامعي واللذان تم تدمجهما بهيئة واحدة اضافة لتوفر 20 جهاز لغسيل الكلية في مشفى الزعيم وكافة المواد اللازمة للعمل متوفرة عن طريق مديرية الصحة ولكن موضوع الكهرباء والمازوت هو الذي يجعل عملها محدودا ونأمل تحسن الوضع في الايام القادمة .

