الكهرباء في ريف دمشق غائبة تماماً لهذه الأسباب.. و المسؤولون ينتظرون (فصل الربيع) لخفض التقنين!!

شهدت محافظة ريف دمشق خلال الأيام القلية الماضية  تدهوراً كبيراً في وضع الكهرباء، حيث سجلت مناطق كثيرة انقطاعات لساعات طويلة بل للأيام مثل ما حصل في منطقة معربا، إضافة لوضع سيء في سرغايا والتل والنبك والقلمون ودير عطية والكسوة وصيدنايا ومعرة صيدنايا ومضايا وبلودان، وارتفاع عدد ساعات التقنين إلى أكثر من سبع ساعات قطع مقابل ساعة وصل.

ونقلت مواقع إعلامية محلية، عن مدير مؤسسة الكهرباء في ريف دمشق، بسام المصري، أنه منذ بداية الأسبوع وحتى الآن، أدى وجود وضع معين في الشركة العامة للتوليد لتخفيض الكمية المخصصة لريف دمشق، من 500 ميغا إلى نحو 400 ميغا، يتم توزيعها على كل القرى والمدن بريف دمشق، إضافة إلى الإعفاءات الضرورية من التقنين، كالمستشفيات العامة، ومضخات المياه، والمطاحن المنتشرة في بعض المناطق، كالذيابية والكسوة وسبينة، وهذه تحتاج لاستطاعات كبيرة.

وأشار المصري، إلى أن تحسن الوضع مرهون بتحسين الكميات الموزعة من الشركة العامة للتوليد التي تحاول القيام بما يلزم لزيادة الكميات المولدة.

- Advertisement -

ولفت المصري، إلى أن فترة الربيع ستشهد تحسنا ملحوظا نتيجة الاستقرار الربيعي المرافق مع انخفاض الاستهلاك نتيجة عدم الحاجة للتدفئة أو التكييف واحتمال تقليل ساعات التقنين في ذلك الوقت.

في منطقة بستان الدور في دمشق أمضى أهالي الحي مدة بلغت 12يوم دون أن تصلهم الكهرباء ، وخاصة حارة سوق الخضار، خلال الشهر الحالي، على الرغم من اتصال الأهالي بمكتب طوارىء الكهرباء عدة مرات، لكن دون أن يحصلوا على أي رد.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version