يعاني معظم السوريين منذ نهاية شباط الماضي، من عدم تسلّمهم مخصصاتهم “المدعومة” من مواد المحروقات المختلفة، مع تضاعف سعرها “الحر” في السوق السوداء بينما نفت محافظة ريف دمشق وجود أي نقص في كمية المحروقات، وإن جميع المسجلين للحصول على حصصهم يتم تزويدهم بالمادة.
وقال عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في ريف دمشق ريدان الشيخ لإذاعة "ميلودي" إنه "لا يوجد أي إشكال في المازوت أو البنزين أو حتى الغاز".
وأضاف: "من الممكن أن يتأخر تسليم الغاز لمدة 90 يوما وهو أمر طبيعي ولكن الشخص الذي لا تصله رسالة المحروقات إما لديه مشكلة غياب الإنترنت أو هناك مشكلة بتفعيل البطاقة أو مشكلة عند المعتمد وهي حالات خاصة ويتوجب حلها".
وتابع: "لم يطرأ أي تغيير على المشتقات النفطية وما زلنا نزود بنفس الكميات ولكل المحطات التي تحصل على حصصها وفق المحضر المقرّر من لجنة المحروقات".
وأكد أن "جميع القطاعات (عام، تدفئة، نقل، مخابز وغيرها) تأخذ حصتها والنسبة المخصصة لها حسب المقرر من المحروقات".
وفي 14 من آذار الحالي، نقل موقع "المشهد" المحلي عن مصادر وصفها بـ"المطلعة"، أن الحكومة أوقفت توزيع الدفعة الثانية (50 ليترًا) من مازوت التدفئة بالسعر المدعوم، كما “غضت الطرف” عن توزيع الكمية التي أعلنت عن نيتها توزيعها بسعر التكلفة، عبر البطاقة الذكية.
في حين لم يصدر أي تصريح رسمي حول إنهاء التوزيع، وسط وصول نسب توزيع الدفعة الثانية تزامنًا مع انتهاء فصل الشتاء إلى مستويات “خجولة”.
