لأول مرة في سورية..«فرصة» ملتقى استثمار ريادي برعاية بنك سورية الدولي الإسلامي

مشاريع شبابية ريادية من مختلف الجامعات احتضنها على مدى يومين ملتقى الاستثمار الريادي الأول في سوريا تحت شعار "فرصة" برعاية ماسية من بنك سورية الدولي الإسلامي والذي أقامه الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالشراكة مع جمعية رواد الأعمال الشباب SYEA .
 
الملتقى الذي أُقيم خلال يومي 25-26 أيار الجاري في قاعة رضا سعيد بدمشق، كان موجه لرواد الأعمال بهدف تقديم الدعم والمساعدة لهم في العديد من المجالات سواء في التمويل أو الترخيص للمشروع وتقديم الاستشارات القانونية وغيرها من الأمور التسويقية والمالية والفنية.
 
وساهم الملتقى بشكل كبير في خروج تلك الأفكار لتصبح مشاريع موجودة على أرض الواقع، حيث تعتبر رعاية البنك لهذا النوع من الفعاليات المهمة من باب المسؤولية الاجتماعية تجاه أبناء المجتمع، وانطلاقًا من دوره في دعم رواد الأعمال في تأسيس مشاريعهم وتنميتها للمساهمة في التنمية الوطنية.
 
وشهد ختام الملتقى الذي ضم 21 مشروعاً لـ 33 رائد أعمال من شريحة الشباب توقيع اتفاقات أولية بين عشرين شاباً وشابة مشاركين في الملتقى وبين الجهات الداعمة والمانحة من بنوك ومؤسسات للتمويل.
 
يذكر أن بنك سورية الدولي الإسلامي شارك في هذا الملتقى كراعٍ ماسي، بينما قام فريق عمل من البنك ومن خلال جناحه ضمن الملتقى بالإجابة على أسئلة واستفسارات الزوار.
 
واطلع البنك على المشاريع المعروضة بالإضافة إلى دراسة إمكانية دعم عدد منها سواء عن طريق التمويل أو تقديم كل ما يلزم من استشارات وتوجيهات بهدف دعم هذه المشاريع الريادية المبتكرة وانطلاقها مما يصب في تعزيز بيئة ريادة الأعمال في سورية.
 
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للبنك السيد بشار الست: يسرّنا أن نرعى هذا الملتقى المهم، كإحدى مبادراتنا العديدة في تعزيز التنمية الوطنية، كما إن تركيز الملتقى على الشباب وريادة الأعمال يتوافق مع التزام البنك بالاستثمار في الشباب وتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة للبلد. 
 
وأشار خلال حديثه إلى أن ريادة الأعمال في الوقت الحالي تحتل مكانة كبيرة من الناحية الاقتصادية وعلى مستوى العالم أجمع فهي مهمة جداً لناحية خلق فرص العمل والابتكار وتحسين نوعية الاقتصاد مما يجعلها مطلب ضروري في المجتمع يحتاج إلى مزيد من الدعم. 
 
وبذلك أصبحت ريادة الأعمال بالنسبة للمشروعات الاقتصادية هي المصدر الأساسي في الدعم الاقتصادي، حيث تقوم الدول بدعم رواد الأعمال لمعرفتهم بالمكانة الكبيرة التي تحتلها ريادة الأعمال للمشروعات الاقتصادية بوجه عام وما تتركه من أثر على المجتمعات.
 
وأكد الرئيس التنفيذي لبنك سورية الدولي الإسلامي أن الاهتمام بمبادرات المسؤولية الاجتماعية تعد أحد أهم ركائز البنك، مشيراً إلى سعي البنك الدائم بالمساهمة في المبادرات التي تحدث فارقاً إيجابياً على المدى الطويل، بالإضافة إلى تعزيز دوره كمؤسسة مصرفية رائدة من خلال دعم المبادرات التي تهدف إلى تنمية المجتمع.
 
وفي وقت سابق، وقع بنك سورية الدولي الإسلامي مذكرة تفاهم مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية والتي تهدف إلى التعاون في تنفيذ مشاريع الأنشطة الريادية المتصلة بالشباب والمجتمع وآليات إشراك المجتمع المحلي في تلك العملية وإطلاق جوانب الإبداع ورعايتها بما يسهم في تحقيق غايات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 
يذكر أن بنك سورية الدولي الإسلامي تأسس برأسمال مقداره (5) مليارات ليرة سورية وقام برفعه ليصل إلى 15 مليار ليرة وبدأ تقديم أعماله المصرفية في الربع الثالث من عام 2007. 
 
ويمتلك البنك 29 فرعاً ومكتباً في مختلف المناطق السورية، كما تجاوز عدد عملائه إلى أكثر من 300 ألف متعامل حتى نهاية العام 2021.
 
 
 
Exit mobile version