يعاني قطاع الكهرباء في سوريا من تدهور كبير، مما أثر سلبًا على المنظومة الكهربائية في كافة مراحلها، بدءًا من التوليد وصولًا إلى التحويل والتوزيع.
وفي تصريح لمدير مؤسسة توزيع الكهرباء في سوريا، خالد أبودي، كشف عن أن 40% من الشبكة الكهربائية بحاجة إلى إعادة تأهيل شامل لتحسين الأداء وضمان الاستدامة.
وأشار أبو دي إلى أن محطات التوليد تعمل بكفاءة منخفضة بسبب نقص الصيانة، مما أثر بشكل مباشر على قدرة الشبكة على تلبية احتياجات المواطنين.
كما أوضح أن بعض المحطات قد انتهى عمرها الفني وتحتاج إلى استبدال كامل. وفي حديثه مع محطة "شام إف إم" المحلية، أضاف أبو دي أن عدة محطات خرجت عن الخدمة بالكامل، مما يتطلب بناء محطات جديدة لتعويض النقص الحاصل.
وأرجع أزمة الكهرباء الحالية إلى نقص توريد الفيول والغاز بعد فقدان السيطرة على مصادر الإمداد في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وميليشياتها.
وبين أبو دي أن الإدارة السورية الجديدة تتواصل مع تركيا وقطر والأردن وبعض المنظمات الدولية لدراسة حلول إسعافية، منها الاعتماد على بواخر لتوليد الكهرباء.
وكان وزير الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال، عمر شقروق، قد لفت سابقاً إلى أن قطاع الكهرباء السوري يحتاج إلى 3 مليارات دولار للصيانة والتشغيل، و10 مليارات دولار ضمن خطة إعادة الإعمار، مؤكداً أن إعادة الشبكة إلى وضعها قبل 2010 تتطلب استثمارات تقدر بنحو 40 مليار دولار.

