أعلن وزير الإعلام السوري، الدكتور حمزة المصطفى، عن مجموعة من الخطط الحكومية الجديدة، من بينها زيادات معتبرة في الرواتب سيتم الكشف عنها قريبًا ضمن موازنة العام المقبل.
وفي مؤتمر صحفي عقد مساء أمس، أكد المصطفى أن المرحلة القادمة ستشهد إصلاحات مالية شاملة، تتضمن تحديث نظم الدفع واعتماد العملات الرقمية لمواكبة التحولات العالمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي.
من جانبه، تحدث وزير المالية، محمد يسر برنية، عن تفاصيل إعداد موازنة 2025، مشيرًا إلى أن العجز سيتم تغطيته عبر المنح والصكوك، مع التأكيد على تحسن الوضع المالي خلال العام القادم، لا سيما مع إدراج زيادات الأجور في الموازنة المنتظرة.
وفي سياق متصل، أشار حاكم مصرف سوريا المركزي إلى مشروع طباعة عملة جديدة، معتبرًا أن أزمة القطاع المصرفي تتعلق بانعدام الثقة وليس بنقص السيولة، ما يستدعي تدابير لاستعادة الاستقرار المالي.
على صعيد آخر، تناول الاجتماع الحكومي مستجدات قطاع الدفاع، حيث كشف وزير الدفاع، اللواء مرهف أبو قصرة، عن خطط لإعادة هيكلة الجيش السوري، وإصدار بطاقات عسكرية جديدة، إلى جانب مقترح بترفيع نحو 2500 ضابط منشق.
وفي إطار التوجهات الاستثمارية، أكّد وزير التنمية الإدارية، محمد حسان السكاف، أن هناك استثمارات خليجية وإقليمية مرتقبة، بعضها سعودي، سيتم الإعلان عنها قريباً، في خطوة تعكس تحولاً اقتصادياً مهماً.
كما أشار وزير الإعلام إلى دراسة إدراج اللغة الكردية ضمن نشرات التلفزيون الرسمية، تعزيزاً للتنوع الثقافي، في حين أكد استمرار التواصل مع القوى السياسية في السويداء، رغم التراجع عن بعض المطالب، داعياً إلى رفض دعوات التدخل الخارجي.
أما في ما يتعلق بالملف الإعلامي، كشف المصطفى عن جهود لإعادة تفعيل الإعلام الوطني، بدءًا بانطلاقة قناة "الإخبارية"، والاستعداد لإطلاق وكالة "سانا" للأنباء في 24 حزيران القادم، إلى جانب تحديث صحيفة "الثورة"، وإعادة إطلاق القناة الفضائية السورية بصيغة برامجية جديدة.
