في حديث يعكس جدية المرحلة القادمة، أكد وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار، أن التنسيق السوري السعودي قد دخل مرحلة “التنفيذ الفعلي”.
وأشار الوزير إلى أن الجهود المبذولة مع وزارة الاستثمار السعودية لم تعد مجرد خطط على الورق، بل تحولت إلى إنجازات ملموسة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحفيز النمو في المنطقة.
تحركات الوزير الشعار: من الرؤية إلى الواقع
أوضح الشعار في تصريح لـ “سانا” أن الإرادة المشتركة بين دمشق والرياض أثمرت عن توقيع حزمة عقود ضخمة في السابع من الشهر الجاري، مشدداً على أن هذه الاتفاقيات ستركز على قطاعات حيوية تمثل أعصاب الاقتصاد السوري، وهي:
الطيران والاتصالات: لتحديث الربط الجوي والتقني.
البنية التحتية والمياه: لمعالجة الاحتياجات الأساسية وتطوير المرافق.
الصناعة والتعليم والتطوير العقاري: لبناء قاعدة استثمارية مستدامة.
إشادة سعودية ودور محوري لوزارة الاستثمار
نوه الوزير الشعار بأهمية التقدير الذي أبداه مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية للجهود المشتركة، معرباً عن شكره لوزارة الاستثمار السعودية التي قادت عملية التنسيق لإطلاق هذه المشاريع. واعتبر الشعار أن زيارة الوفد السعودي الأخيرة لدمشق كانت “النقطة الفاصلة” التي نقلت التفاهمات إلى واقع تنفيذي ملموس يخدم مصالح البلدين.
مستقبل التكامل الاقتصادي
هذه الخطوات، كما وصفها الوزير، تؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي، حيث تهدف المشاريع المشتركة إلى بناء بنية تحتية قوية قادرة على استيعاب رؤوس الأموال وتحويل سورية إلى وجهة جاذبة للاستثمارات الاستراتيجية في المنطقة.
