أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، في ظل التصعيد المتكرر وتهديدات مرور السفن عبر مضيق هرمز. يأتي هذا الإجراء ضمن استراتيجية المؤسسة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال في جميع الظروف.
وأكدت المؤسسة أن هذا الخفض يعد إجراءً احترازياً مؤقتاً، سيتم مراجعته وتعديله حسب تطورات الوضع الإقليمي، مشددة على قدرتها على استعادة مستويات الإنتاج الكاملة فور توافر الظروف المناسبة. كما أكدت أن احتياجات السوق المحلي للكويت تظل مؤمنة بالكامل وفق الخطط الموضوعة حسب cnn اقتصاية.
وأوضحت المؤسسة أن سلامة العاملين وحماية الثروات الوطنية تأتي في مقدمة أولوياتها، إلى جانب دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأضافت أنها ستقوم بالإعلان عن أي تحديثات أو تغييرات في الإنتاج بحسب الحاجة.
هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الكويت لتقليل المخاطر على قطاع النفط، الذي يعد من أهم عوامل الاستقرار الاقتصادي الوطني، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها المباشر على أسواق النفط والطاقة العالمية.
