في خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد العراقي وسط تداعيات التوترات الاقليمية، يخطط العراق لضخ نحو مليون برميل نفط يومياً عبر خط الأنابيب الممتد من كركوك إلى ميناء جيهان، بعد موافقة حكومة إقليم كردستان على استئناف التصدير.
تفاصيل القرار:
وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، أعلن خلال جلسة البرلمان أن التصدير كان متوقفاً منذ أكثر من عشرة أيام بسبب الحرب، وأن استئناف ضخ النفط سيبدأ “الأربعاء عند الساعة العاشرة صباحاً” حسب ما نقلت الشرق.
رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، أكد استعداد الإقليم للسماح بتصدير النفط وتوفير الضمانات لشركات النفط والغاز لضمان معاودة الإنتاج في أجواء آمنة.
أهمية التصدير للاقتصاد العراقي:
العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط. ويؤثر أي توقف في الإنتاج أو التصدير مباشرة على الاقتصاد، خصوصاً بعد تراجع الإنتاج إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً من 4.3 مليون برميل سابقاً بسبب امتلاء المخازن واستهداف ناقلات النفط.
محاولات لتجاوز مضيق هرمز:
تعمل بغداد على إيجاد بدائل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز المهدد بالاستهداف، منها التصدير عبر سوريا ولبنان، بالإضافة إلى خط الأنابيب عبر كردستان الذي يصل طاقته إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً، ويعد منفذاً استراتيجياً إلى البحر المتوسط.
