أسعار النفط تقفز بقوة بعد هجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط وسط مخاوف من تصعيد أوسع

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط والغاز، عقب هجمات استهدفت عدداً من أهم منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، ما زاد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الإمدادات العالمية.

قفزة في الأسعار
ارتفع خام برنت بنسبة وصلت إلى 5.1% ليقترب من مستوى 113 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 96 دولاراً، في حين سجّل الغاز الطبيعي الأميركي ارتفاعاً بنحو 6.5%.

ومنذ بداية الصراع، قفزت أسعار النفط بنحو 50%، مع تأثر حركة الشحن عبر مضيق هرمز وتراجع في إنتاج النفط والغاز في بعض المناطق الحيوية حسب بلومبيرغ.

- Advertisement -

تصعيد عسكري واستهداف منشآت طاقة
تزامن الارتفاع مع هجمات طالت منشآت للطاقة في قطر وإيران، من بينها مواقع مرتبطة بحقل بارس الجنوبي، إضافة إلى أضرار واسعة في منشآت الغاز بمدينة رأس لفان الصناعية، التي تضم أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم.

كما أعلنت بعض الجهات في المنطقة عن توقف أو تعليق جزئي للعمليات في منشآت غازية، وسط تقارير عن أضرار وانفجارات في مواقع مختلفة.

تحذيرات من مستويات قياسية للأسعار
يرى خبراء أن السوق لا تزال تقلل من حجم المخاطر، محذرين من أن أي توسع في استهداف البنية التحتية للطاقة قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير.

وبحسب تقديرات استثمارية، فإن تجاوز مستوى 120 دولاراً لبرنت قد يكون مجرد بداية، مع احتمالات صعوده إلى 140–160 دولاراً في حال تصاعد الصراع بشكل مباشر.

تحركات أميركية وضغوط سياسية
في المقابل، تدرس واشنطن خيارات اقتصادية وتنظيمية لكبح ارتفاع الأسعار، من بينها إجراءات تتعلق بالصادرات النفطية، إلى جانب اجتماعات مرتقبة بين مسؤولين في الإدارة الأميركية وكبار شركات النفط.

المشار إليها:
Exit mobile version