حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الحرب في إيران قد تتسبب بخسائر اقتصادية هائلة للدول العربية تصل إلى 200 مليار دولار، وسط جهود حكومية وبنكية عاجلة لاحتواء الصدمة والحفاظ على الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي.
أبرز التوقعات الاقتصادية:
انكماش الناتج المحلي الإجمالي: يتراوح بين 3.7% و6% على مستوى المنطقة العربية، مع أكبر الأثر في دول الخليج والمشرق.
الخسائر المترتبة: بين 120 و194 مليار دولار، مع تأثير أكبر في دول الخليج (103–168 مليار دولار) والمشرق (17–28.9 مليار دولار).
البطالة والوظائف المفقودة: قد تفقد المنطقة بين 1.6 و3.6 مليون وظيفة، ويرتفع معدل البطالة بمقدار يصل إلى 4 نقاط مئوية، فيما قد يدخل نحو 4 ملايين شخص إضافي دائرة الفقر حسب اقتصاد الشرق مع بلومبيرغ.
تأثير مباشر على الخليج والمشرق:
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن دول الخليج تتحمل العبء الأكبر، نتيجة الاضطرابات في أسواق الطاقة والشحن والتأمين، بينما يواجه المشرق ضغوطاً متزايدة على التجارة وسلاسل الإمداد.
في الوقت نفسه، تعكس الإجراءات الحكومية والاستباقية جهوداً للحد من الخسائر:
الإمارات أعلنت حزمة دعم بقيمة مليار درهم للشركات والأسر، إلى جانب حزمة سيولة لدعم البنوك.
قطر سمحت بتأجيل أقساط القروض وفوائدها لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر، مع تقديم تسهيلات إضافية للسيولة.
السعودية وجهت تدفقات النفط عبر موانئ البحر الأحمر لتفادي الاعتماد على مضيق هرمز المضطرب.
تقرؤون أيضاً: تسرب الإيرادات في الدول العربية: خسارة مليارات تتحول إلى الخارج وتأثيرها على الاقتصاد المحلي
المخاطر طويلة المدى:
حتى لو توقف النزاع قريباً، ويُتوقع استمرار آثار الحرب على:
الاستثمار والتجارة
مؤشرات التنمية البشرية
مستوى معيشة المواطنين، خصوصاً في دول المشرق
وأكد عبد الله الدردري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأزمة “تدق ناقوس الخطر لدول المنطقة لإعادة تقييم سياساتها الاقتصادية والمالية، وتنويع مصادر النمو، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتقليل الاعتماد على النفط”.

