سجلت الصادرات الأردنية إلى السوق السورية ارتفاعاً لافتاً بنسبة 38.4% خلال الثلث الأول من العام الجاري، لتصل إلى نحو 101 مليون دينار أردني (ما يعادل 142.4 مليون دولار)، مقارنة بـ73 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة الأردنية.
وأظهرت البيانات أن حركة الصادرات الأردنية إلى سوريا واصلت منحاها التصاعدي خلال الأشهر الأولى من العام، في حين شهدت الواردات الأردنية من سوريا تراجعاً بنسبة 42.9%، لتسجل نحو 12 مليون دينار (16.9 مليون دولار)، مقابل 21 مليون دينار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
ويعكس هذا الأداء تحسناً في العلاقات التجارية بين البلدين، بالتزامن مع إعادة تنشيط المعابر الحدودية وتوسيع قنوات التعاون الاقتصادي بين دمشق وعمّان، إضافة إلى ارتفاع الطلب في السوق السورية على المواد الأساسية ومواد البناء المرتبطة بمرحلة إعادة الإعمار حسب ما نقل تلفزيون سوريا.
وفي سياق متصل، يُتوقع أن يشهد حجم التبادل التجاري مزيداً من النمو خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بنتائج الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري، التي عقدت في عمّان أواخر نيسان الماضي، وأسفرت عن توقيع نحو 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل أكثر من 21 قطاعاً حيوياً.
كما يواصل التعاون بين البلدين توسعه في مجالات النقل والتجارة والطاقة، مع عودة النشاط التدريجي للمعابر الحدودية، وارتفاع حركة السلع وإعادة التصدير، ما يعزز مؤشرات التعافي في العلاقات الاقتصادية الثنائية بعد سنوات من التراجع.

