تستعد أبوظبي لاستضافة «إنفستوبيا بريدج 2026» في 7 تشرين الأول، في فعالية تجمع وزراء وصنّاع سياسات ومستثمرين وقادة أعمال ومبتكرين من الإمارات وخارجها، لمناقشة التحولات التي تعيد تشكيل حركة رؤوس الأموال والتجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا.
وتقام الفعالية في فندق «بارك حياة» بجزيرة السعديات تحت شعار «الاستثمار في عالم أكثر مرونة وقدرة على التكيف»، لتشكل نسخة مركزة من «إنفستوبيا» وجسراً نحو النسخة الرئيسية المقررة في 2027.
من التحولات العالمية إلى فرص استثمارية
تأتي «إنفستوبيا بريدج» في وقت تتغير فيه خريطة الاستثمار العالمي تحت تأثير التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية وتبدلات حركة التجارة وسلاسل الإمداد، ما يضع مرونة الاقتصادات وقدرتها على جذب رؤوس الأموال طويلة الأجل في صدارة النقاشات.
وتبحث الجلسات توجهات رؤوس الأموال العالمية والاستراتيجيات الاستثمارية إقليمياً ودولياً، إلى جانب تطور المنظومة المالية ومصادر التمويل المبتكرة، مع التركيز على كيفية تحويل التحولات الاقتصادية إلى شراكات وفرص استثمارية قابلة للتنفيذ.
وتخصص الفعالية جانباً من النقاش لدور الدبلوماسية الاقتصادية والشراكات الدولية في فتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار، إلى جانب استعراض تجارب شركات إماراتية توسعت في أسواق خارجية وبنت شراكات على امتداد ممرات التجارة والنمو.
الذكاء الاصطناعي والسياحة في صدارة فرص النمو
تتجاوز أجندة «إنفستوبيا بريدج» ملفات التمويل والاستثمار التقليدية إلى قطاعات يُتوقع أن تشكل جزءاً رئيسياً من الاقتصاد خلال السنوات المقبلة.
وتناقش الفعالية دور السياحة في جذب الاستثمارات وتنويع الاقتصادات، إلى جانب متطلبات تطوير البنية التحتية اللازمة لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، وما يرتبط بها من فرص أمام المستثمرين والشركات العاملة في التكنولوجيا.
كما تتناول النقاشات مصادر النمو الجديدة ودور الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية في توفير البيئة اللازمة لاستقطاب الاستثمارات طويلة الأجل وتعزيز قدرة الاقتصادات على التكيف مع المتغيرات العالمية.
مشاركة حكومية واستثمارية دولية
يشارك في «إنفستوبيا بريدج 2026» عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة والرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»، ومحمد حسن السويدي، وزير الاستثمار والرئيس المشارك للمجلس.
كما تضم قائمة المشاركين أدولفو أورسو، وزير الشركات و«صُنع في إيطاليا»، ولزيز قودراتوف، وزير الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان، وستيفن فلين، وزير الاقتصاد والسياحة والنقل في الحكومة الإسكتلندية.
وتسعى «إنفستوبيا بريدج» من خلال هذه المشاركة إلى ربط الحوار الاقتصادي بين الحكومات والمستثمرين والشركات والمؤسسات المالية بفرص التعاون والاستثمار، ضمن توجه يركز على بناء شراكات طويلة الأجل في قطاعات وممرات نمو جديدة.






